


هاي كورة
لم يعد اسم فينيسيوس جونيور محصنًا من النقاش داخل ريال مدريد، بعدما أثار مستواه في بداية الموسم تساؤلات حول جدوى استمراره أساسيًا مهما تراجع تأثيره، ووفقًا لتعليقات متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، يرى بعض المشجعين أن جلوسه على مقاعد البدلاء لمباراتين قد يمنح الفريق فرصة لاختبار خيارات هجومية أخرى، ومعرفة ما إذا كان قادرًا على تقديم أداء أكثر توازنًا بدونه .
وتكشف الأرقام سبب تصاعد هذه المطالب؛ إذ اكتفى الجناح البرازيلي بهدف واحد و3 تمريرات حاسمة في أول 9 مباريات له هذا الموسم ” تبعا لبيانات اوبتا ” ، قبل أن يقدم مباراة محدودة التأثير أمام روما، لم يسجل خلالها أي تسديدة أو مراوغة ناجحة، وغادر الملعب في الدقيقة 58 .
وعلى العكس منح يان ديوماندي مورينيو سببًا إضافيًا للتفكير في خياراته، بعدما سجل هدف الفوز أمام فياريال، في المباراة التي بدأها أساسيًا على حساب فينيسيوس ، كما لم يقتصر تأثير ديوماندي أمام روما على مساهمته بتمريرة حاسمة، بل امتد إلى تفاصيل أخرى تكشف عن قدرته على التأثير في جانبي الملعب؛ إذ نجح في 6 مراوغات من أصل 7، وهو الرقم الأعلى في المباراة، وفاز بـ12 التحامًا أرضيًا من أصل 15، إلى جانب تسجيل 4 اعتراضات و7 مساهمات دفاعية ” تبعا لبيانات اوبتا ” .
هذه الأرقام تمنح مورينيو أسبابًا إضافية للتفكير في دوره، خصوصًا أن اللاعب لا يقدم حلًا هجوميًا فحسب، بل يساهم أيضًا في استعادة الكرة ومساندة الفريق دفاعيًا.
جوهر النقاش لا يتعلق باستبعاد فينيسيوس بصورة دائمة، بل بقدرة مورينيو على اتخاذ قرار فني بناءً على الأداء الحالي ، فإراحة اللاعب قد تمنحه فرصة لاستعادة مستواه، وفي الوقت نفسه تسمح للجهاز الفني بتقييم شكل الهجوم عندما تتغير الأدوار والخيارات المتاحة.
الفرصة ستأتي بدورها بسبب إيقاف فينيسيوس أربع مباريات في الليغا بعد طرده أمام فياريال حيث سيغيب عن مواجهات إشبيلية ، برشلونة ، راسينغ وفالنسيا .




