


هاي كورة
الموجز:
تتداول رواية منسوبة إلى الصحفي ديفيد أورنستين ادعاءات بشأن توجيه 271 اتهامًا إلى باريس سان جيرمان تتعلق بمخالفات مالية وتنظيمية.
تشمل المزاعم شبهات بشأن التهرب المالي وتورط مسؤولين في الدوري الفرنسي، إلى جانب ادعاءات عن محاولات التستر على مخالفات محتملة.
لم يتسنَّ التحقق من صحة الوثائق المزعومة أو تأكيد صدور إجراءات رسمية من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بحق النادي.
التفاصيل:
وفقا للصحفي ديفيد اورنستين وجه الاتحاد الأوروبي لكرة القدم ومحققون ماليون أوروبيون 271 اتهاما إلى باريس سان جيرمان، تتعلق بمخالفات تنظيمية ومالية جسيمة.
وتشير الوثائق المزعومة إلى وجود شبهات بشأن ممارسات مالية داخل النادي استمرت لسنوات، من بينها التهرب المالي واستخدام أساليب محاسبية سرية، إلى جانب ادعاءات بوجود قنوات مرتبطة بجهات حكومية.
كما تتضمن الادعاءات شبهات بشأن تورط مسؤولين بارزين في الدوري الفرنسي في تسهيل تلك الممارسات والتستر على مخالفات مالية محتملة، فضلا عن مزاعم تتعلق بمشاركة صحفيين أوروبيين في عرقلة نشر تقارير استقصائية بشأن القضية.
وبحسب الصحفي، أصدرت أندية فرنسية منافسة بيانًا مشتركًا أعربت فيه عن اعتراضها على ما اعتبرته مساسًا بنزاهة المنافسة المحلية، وطالبت بفرض عقوبات رياضية بأثر رجعي، بدعوى تضرر فرصها في المنافسة على الألقاب المحلية والتأهل إلى دوري أبطال أوروبا خلال السنوات الماضية.
وتزعم المعلومات المتداولة أن الفريق القانوني لكيليان مبابي سلم، قبل رحيله عن باريس سان جيرمان، وثائق داخلية تتعلق بالامتثال ومراسلات إلى جهات تحقيق أوروبية، في خطوة يُقال إنها ساهمت في الكشف عن تفاصيل القضية.
وتشير الرواية أيضًا إلى أن لجنة تأديبية مستقلة تابعة للاتحاد الأوروبي لكرة القدم ستراجع ملف الاتهامات، الذي يُقال إنه يتكون من 271 صفحة، خلال الأسبوع المقبل.
وتظل المعلومات الواردة في الرواية المنسوبة إلى الصحفي ديفيد أورنستين بشأن اتهامات مالية وتنظيمية ضد باريس سان جيرمان، ومزاعم تورط مسؤولين في الدوري الفرنسي في التستر على مخالفات محتملة، بحاجة إلى تأكيد، في ظل عدم التحقق بصورة مستقلة من صحة الوثائق المزعومة أو صدور اتهامات رسمية وإجراءات تأديبية من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بحق النادي.




