


هاي كورة
لم تعد مشكلة ريال مدريد مقتصرة على تراجع مستوى بعض لاعبيه، بل امتدت إلى سؤال أكثر صعوبة يتعلق بقدرة الفريق على الجمع بين أبرز نجومه داخل منظومة متوازنة ، وهذا ما أشار إليه الصحفي خورخي بيكون، الذي يرى أن الفريق يقدم أداءً أفضل عندما لا يجتمع كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور على أرض الملعب .
ولا يعني ذلك أن ريال مدريد يتحول تلقائيًا إلى فريق كبير بمجرد غياب أحدهما، كما يوضح بيكون، لكن المؤشرات التي ظهرت تمنح هذه الفكرة وزنًا يستحق النقاش ، فوجود لاعبين يميلان إلى التحرك في المساحات الهجومية نفسها قد يفرض على بقية الفريق مسؤوليات إضافية، خاصة في الضغط بعد فقدان الكرة، وتغطية الأطراف، وتحقيق التوازن بين الهجوم والدفاع .
وتزداد صعوبة المسألة لأن مبابي وفينيسيوس يملكان القدرة على صناعة الفارق فرديًا، لكن نجاحهما معًا يتطلب توزيعًا واضحًا للأدوار، لا مجرد جمع أكبر عدد ممكن من المواهب في التشكيلة ، فعندما يتحرك الاثنان نحو المساحات نفسها، أو ينتظران الكرة في مناطق متقاربة، قد يخسر ريال مدريد بعض التنوع الذي يحتاجه لاختراق الدفاعات المنظمة .
وهنا تتقاطع الفكرة مع صعود ديوماندي، الذي يمنح الفريق عمقًا هجوميًا والتزامًا دفاعيًا أكبر، مثلماحدث أمام إشبيلية ، فالمنافسة لم تعد بين جناحين على مركز واحد فقط، بل أصبحت مرتبطة بما يقدمه كل خيار للمنظومة بأكملها.
أمام مورينيو سؤال يستوجب الرد ، هل يمنح الأولوية للأسماء الكبيرة، أم يختار التشكيلة التي تحقق أفضل توازن جماعي ؟ الإجابة قد تحدد شكل هجوم ريال مدريد في المرحلة المقبلة .




