رياضة

ثنائية قد تنهي أزمة مبابي وفينيسيوس


هاي كورة

تتزايد المؤشرات على أن مشكلة هجوم ريال مدريد لا تتعلق بنقص الحلول الفردية، بقدر ما ترتبط بمدى قدرة نجومه على التحرك كمنظومة واحدة، وهو ما يفتح باب المقارنة بين ديوماندي وفينيسيوس جونيور في مساعدة كيليان مبابي .

عندما يتحرك مبابي من العمق إلى الجهة اليسرى، يحتاج الفريق إلى لاعب يشغل المنطقة المركزية ويحافظ على وجود تهديد داخل منطقة الجزاء ليمنح ديوماندي الفريق هذا الخيار، إذ يستطيع التحرك إلى المساحات التي يتركها الفرنسي، بدلًا من الانجذاب إلى الجبهة نفسها وترك العمق خاليًا .

وعلى العكس قد يؤدي تمركز فينيسيوس وتحركاته نحو المساحات التي يفضلها إلى تداخل أدواره مع مبابي، بما يقلل من التوازن الهجومي لريال مدريد وتزداد المشكلة عندما لا يشارك الجناح البرازيلي بالفاعلية المطلوبة في الضغط، لأن الفريق يخسر حينها جزءًا من قدرته على استعادة الكرة سريعًا بعد فقدانها.

لهذا تبدو تشكيلة ديوماندي يسارًا، ومبابي في العمق، وأردا غولر يمينًا خيارًا يستحق الاختبار ، خاصة إذا حافظ اللاعبون على مرونتهم في تبادل المراكز دون إفراغ منطقة الجزاء لكن نجاح هذا الثلاثي لا يتوقف على الأسماء وحدها، بل على التزامه بالتحركات الجماعية والعمل الدفاعي أيضًا .

التحدي أمام مورينيو هو اتخاذ القرار بناءً على ما يخدم الفريق، لا على الأسماء أو مكانة اللاعبين ، فإذا كان هذا التوزيع يمنح مبابي مساحة أفضل ويجعل هجوم ريال مدريد أكثر توازنًا، فمن المنطقي أن يحصل على فرصة حقيقية، حتى لو تطلب ذلك تغيير أدوار لاعب بحجم فينيسيوس .



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى