رياضة

100 لمورينيو في الملكي.. كيف تغير ريال مدريد معه؟


هاي كورة

الموجز:

مورينيو يحقق 9 انتصارات في أول 11 مباراة مع ريال مدريد.

البرنابيو يتحول إلى نقطة قوة، وسط مؤشرات على تحسن الاستقرار البدني.

فينيسيوس وغرفة الملابس واختيارات التشكيلة أبرز اختبارات المشروع الجديد.

التفاصيل:

حقق جوزيه مورينيو بداية قوية مع ريال مدريد خلال أول 100 يوم من ولايته، لكن التفوق على أرضه واستعادة الانضباط لا يحجبان التحديات التي تنتظر المدرب البرتغالي، خاصة في المنافسة مع برشلونة وتطوير أداء بعض نجوم الفريق، بحسب تقرير صحيفة ماركا (MARCA).

نتائج قوية وضغط برشلونة

حقق ريال مدريد 9 انتصارات مقابل هزيمتين في أول 11 مباراة بالدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا، بنسبة فوز بلغت 81%، متقدمًا في عدد الانتصارات على عدة أندية أوروبية، لكنه يتأخر عن برشلونة الذي حقق 11 فوزًا.

وعلى ملعب سانتياغو برنابيو، فاز الفريق في مبارياته الست، مسجلًا 19 هدفًا ومستقبلًا 4 أهداف فقط.

عودة الهدوء وانخفاض عدد الاصابات

ورصد التقرير مؤشرات على هدوء الأجواء داخل غرفة الملابس، إلى جانب غياب الإصابات العضلية خلال المنافسات الرسمية حتى الآن، مقارنة بموسم سابق شهد 60 إصابة، لكن هذه المؤشرات المبكرة لا تكفي وحدها للتحسن وتحقيق البطولات الغائبة منذ عامين عن النادي.

فينيسيوس الاختبار الأصعب

رغم نجاح مورينيو في تثبيت بعض ركائز الفريق، لا يزال فينيسيوس جونيور بعيدًا عن أفضل مستوياته، بينما لم يحسم كامافينغا وترينت وكاريراس أدوارهم بوضوح.

وتكشف هذه الملفات أن التحدي الحقيقي لمورينيو لا يقتصر على جمع الانتصارات، بل يتمثل في تحويل البداية القوية إلى أداء مستقر أمام المنافسين الكبار، مع استعادة أفضل مستويات نجومه، فالفارق بين بداية ناجحة ومشروع قادر على حصد الألقاب سيتحدد بمدى استمرار النتائج وحل المشكلات الفنية.



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى