


هاي كورة
قد يجد برشلونة أمام باريس سان جيرمان فرصة لاستغلال إحدى نقاط الضعف النادرة لدى منافسه وهي ركلات الجزاء وإن كانت تكشف أيضًا أن الفريق الكتالوني لا يملك حتى الآن سجلًا مثاليًا يسمح باعتبارها سلاحًا مضمونًا في المواجهة .
وبحسب صحيفة AS ، أهدر باريس ثلاثًا من أربع ركلات جزاء حصل عليها هذا الموسم، وكانت محاولة عثمان ديمبيلي الأخيرة أمام ستراسبورغ أحدث حلقات المشكلة ويضاف إلى ذلك إهدار ست ركلات من أصل 15 في الموسم الماضي، مع غياب منفذ ثابت يتولى المسؤولية باستمرار ” تبعا لبيانات OPTA”.
وعلى الجهة الأخرى تشير بيانات برشلونة في LaLiga إلى تسجيل ركلتين من ثلاث محاولات، بنسبة نجاح تبلغ نحو 66.7%. وهي حصيلة أفضل من سجل باريس هذا الموسم، لكنها لا تكفي وحدها لإثبات أن ركلات الجزاء تمثل نقطة قوة مستقرة لدى فريق هانز فليك .
وقد تزداد أهمية التفاصيل إذا احتسبت ركلة جزاء خلال المواجهة؛ فباريس يحتاج إلى حسم هوية المنفذ لتجنب استمرار التذبذب، بينما يحتاج برشلونة إلى اختيار صاحب القرار الأكثر موثوقية تحت الضغط لكن العامل الأهم سيظل قدرة الفريقين على صناعة الفرص، لأن الحصول على ركلة جزاء ليس أمرًا يمكن التخطيط لضمان حدوثه.
ضعف باريس في تنفيذ ركلات الجزاء فرصة قد يستفيد منها برشلونة إذا سنحت، لكنه ليس أفضلية حقيقية قبل المباراة .




