


هاي كورة
الموجز
استغل الإيفواري يان ديوماندي غياب فينيسيوس جونيور للإيقاف، وقدم عرضًا لافتًا في فوز ريال مدريد على إشبيلية بنتيجة 4-1، بعدما سجل هدفًا وصنع آخر، ووفقًا لإحصائيات أوبتا، أصبح اللاعب البالغ 19 عامًا أصغر لاعب في ريال مدريد يسجل ويصنع هدفًا في مباراة واحدة بالدوري الإسباني خلال القرن الحادي والعشرين، متجاوزًا رقم جود بيلينجهام.
التفاصيل
فتح غياب فينيسيوس جونيور الباب أمام يان ديوماندي لإثبات قدراته، فاستغل الجناح الإيفواري الفرصة بأفضل صورة خلال مواجهة إشبيلية على ملعب سانتياجو برنابيو، وأسهم في انتصار ريال مدريد برباعية مقابل هدف ضمن منافسات الدوري الإسباني.
وبحسب إحصائيات شبكة «أوبتا» (Opta)، حقق ديوماندي، بعمر 19 عامًا و338 يومًا، رقمًا قياسيًا على مستوى ريال مدريد في القرن الحادي والعشرين، بعدما أصبح أصغر لاعب في الفريق يجمع بين التسجيل وصناعة الأهداف في مباراة واحدة بالليجا، محطمًا الرقم السابق الذي سجله الإنجليزي جود بيلينجهام بعمر 20 عامًا و51 يومًا.
ولم يقتصر تأثير اللاعب الشاب على الأرقام، إذ صنع الهدف الافتتاحي الذي سجله التركي أردا جولر، قبل أن يختتم رباعية الفريق الملكي بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء، بعدما نجح إشبيلية في تقليص الفارق، وجاءت مساهمتاه الهجومية لتؤكدا قدرته على التأثير في النتيجة، سواء عبر صناعة الفرص أو إنهائها.
كما واصل ديوماندي تطوره على مستوى صناعة اللعب، بعدما قدم تمريرة حاسمة أمام روما في دوري أبطال أوروبا، ثم كرر الأمر أمام إشبيلية، ليصنع أهدافًا في مباراتين متتاليتين للمرة الأولى منذ مشاركته في الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى، وفقًا لما أورده التقرير.
ويمنح هذا الأداء الجهاز الفني لريال مدريد خيارًا إضافيًا في الخط الأمامي، خصوصًا مع اقتراب الاستحقاقات المهمة واحتدام المنافسة على المراكز الأساسية، لكن التحدي أمام ديوماندي لا يتوقف عند استغلال غياب فينيسيوس، بل يتمثل في الحفاظ على مستواه وإثبات قدرته على تقديم الإضافة حتى عند اكتمال صفوف الفريق.
وتزداد أهمية تألق الجناح الإيفواري مع اقتراب الكلاسيكو أمام برشلونة، إذ قد تمنح عروضه الأخيرة المدرب خيارات أوسع في تشكيلته الهجومية، ومع ذلك فإن تسجيل هدف وصناعة آخر في مباراة واحدة لا يكفي وحده لحسم موقعه في التشكيلة الأساسية، لكنه يمنحه دفعة قوية في سباق المنافسة، ويضعه تحت الأضواء قبل المواجهات المقبلة.




