


هاي كورة
كشفت صحيفة “آس” تفاصيل اجتماع لجنة الحكام الإسبانية مع إشبيلية لمناقشة الحالات المثيرة للجدل في مواجهة ريال مدريد.
بررت اللجنة عدم تدخل تقنية الفيديو في لقطة أردا غولر وبيكي بغياب صور واضحة تسمح بتقييم قوة الضربة، كما اعتبرت احتكاك كوكوريلا ببيكي غير كافٍ لتدخل الـVAR.
أقرت اللجنة بوجود مخالفة على روبي أوري قبل الهدف الثاني لريال مدريد، لكنها اعتبرت أن هجمة جديدة بدأت بعدها، فيما أكدت صحة ركلة جزاء كيليان مبابي.
التفاصيل:
ردت اللجنة الفنية للحكام في إسبانيا على اعتراضات إشبيلية بشأن القرارات التحكيمية في مواجهة ريال مدريد، بعدما اجتمع رئيس النادي خوسيه ماريا ديل نيدو كاراسكو مع اللجنة لمناقشة اللقطات التي أثارت غضب الفريق الأندلسي.
وبحسب صحيفة “آس”، أوضحت اللجنة أن الصور المتاحة لم تسمح بتحديد طبيعة وقوة تدخل أردا غولر على بيكي، الذي وقع دون منافسة على الكرة، ولذلك لم تتدخل تقنية الفيديو لطلب طرد اللاعب التركي.
كما ناقشت اللجنة الاحتكاك بين بيكي ومارك كوكوريلا، معتبرة أن اللقطة لم تكن واضحة بما يكفي لتبرير تدخل الـVAR، حتى لو كان الحكم قد احتسب ركلة جزاء.
أما الحالة الأكثر حساسية، فتعلقت بوجود مخالفة على روبي أوري قبل الهدف الثاني لريال مدريد، وأقرت اللجنة بوجود الخطأ، لكنها بررت عدم إلغاء الهدف باعتبار أن اللاعب لم يكن قادرًا على الوصول إلى تمريرة زميله، وأن مرحلة هجومية جديدة بدأت بعد ذلك.
وفي المقابل، دافعت اللجنة عن ركلة الجزاء التي حصل عليها مبابي إثر احتكاكه بأندريس كاسترين، مؤكدة أن الحكم اتخذ القرار داخل الملعب دون الحاجة إلى تدخل تقنية الفيديو.
وتكشف هذه المراجعة عن فارق مهم بين الاعتراف بوجود مخالفة وبين اعتبارها سببًا كافيًا لإلغاء هدف؛ فالحالة السابقة لهدف مبابي الثاني هي الأكثر قابلية للنقاش من الناحية الفنية، لأن تقييم تأثير الخطأ على استمرار الهجمة يختلف عن مجرد إثبات وقوعه.
كما أن غياب الصور الواضحة في لقطة غولر يفسر موقف اللجنة إجرائيًا، لكنه لا يحسم وحده الجدل حول ما إذا كان التدخل يستحق الطرد لو توفرت زاوية تصوير حاسمة.




