


هاي كورة
أكد خوسيه لويس كالديرون، صحفي “ماركا”، أن جوزيه مورينيو نجح في إعادة قوة ريال مدريد على ملعب سانتياغو برنابيو.
حقق الفريق 6 انتصارات متتالية على أرضه تحت قيادة المدرب البرتغالي، مسجلًا 19 هدفًا ومستقبلًا 4 أهداف فقط.
لم يقتصر تأثير مورينيو على النتائج، بل امتد إلى غرفة الملابس، بعدما نجح في احتواء التوترات وتقليل الأزمات الداخلية.
التفاصيل:
يرى خوسيه لويس كالديرون، صحفي صحيفة “ماركا”، أن جوزيه مورينيو بدأ في استعادة هيبة ملعب سانتياغو برنابيو، بعدما قاد ريال مدريد لتحقيق الفوز في مبارياته الست التي خاضها على أرضه منذ توليه المسؤولية.
وشملت سلسلة الانتصارات مواجهات أمام ريال سوسيداد ومالاغا ورايو فايكانو وفياريال وإشبيلية وإنتر، إذ نجح الفريق في تسجيل 19 هدفًا مقابل استقبال 4 أهداف فقط، بينما انتهت 4 من المباريات الست بانتصارات بفوارق كبيرة.
وتعكس هذه الأرقام الفاعلية الهجومية التي أظهرها ريال مدريد أمام جماهيره، إلى جانب قدرته على فرض إيقاعه وتحويل الضغط داخل البرنابيو إلى عامل يصعّب المهمة على المنافسين.
لكن كالديرون يسلط الضوء على جانب آخر من عمل المدرب البرتغالي، يتعلق بإعادة الاستقرار إلى غرفة الملابس، فبعد موسم سابق شهد توترات متكررة وخلافات بين اللاعبين والمدرب، إلى جانب عقوبات ومشكلات داخلية، أصبح احتواء الأجواء أحد أبرز أهداف مورينيو منذ عودته.
وحتى الآن، نجح المدرب في تجنب أزمات جديدة والحفاظ على قدر أكبر من الهدوء داخل الفريق، وهو ما ساعد على تقليل الضجيج المحيط بريال مدريد ومنح اللاعبين مساحة أكبر للتركيز على المباريات.
وتكمن أهمية بداية مورينيو في اجتماع عاملين عادةً ما يصعب تحقيقهما معًا: التفوق الهجومي على أرض الفريق والاستقرار داخل غرفة الملابس.
فمعدل تسجيل أكثر من 3 أهداف في المباراة الواحدة، مقابل استقبال أقل من هدف في المتوسط، يعكس قوة النتائج، بينما يمنح الهدوء الداخلي المدرب فرصة للحفاظ على هذا المستوى.
ومع ذلك، فإن الاختبار الحقيقي سيكون في قدرة ريال مدريد على الحفاظ على هذه الفاعلية أمام المنافسين الأقوى خارج البرنابيو وفي المباريات الحاسمة.




