


هاي كورة
الموجز:
انتقد الصحفي الإسباني أنطون ميانا الحملة الإعلامية التي صاحبت سعي كيليان مبابي للفوز بالكرة الذهبية، معتبرًا أنها جعلت البعض يعتقد أن النجم الفرنسي قدّم موسمًا أفضل مما قدّمه بالفعل.
وقارن ميانا بين مبابي وهاري كين، مهاجم بايرن ميونخ، مستندًا إلى حصيلتهما التهديفية ونتائجهما في البطولات الكبرى، لتوضيح أسباب اعتقاده أن المهاجم الإنجليزي قدّم موسمًا أفضل.
التفاصيل:
انتقد أنطون ميانا الحملة الإعلامية التي صاحبت سعي كيليان مبابي للفوز بالكرة الذهبية، معتبرًا أنها أسهمت في تكوين صورة مبالغ فيها عن مستوى النجم الفرنسي خلال الموسم، وقال: “الحملة الإعلامية التي قادها مبابي من أجل الفوز بالكرة الذهبية كان لها تأثير في الناس”.
وقارن الصحفي الإسباني بين مبابي وهاري كين، مشيرًا إلى تفوق المهاجم الإنجليزي عليه في عدة جوانب، وأضاف: “هاري كين تفوق عليه في كل شيء؛ سجل أهدافًا أكثر، وأقصاه من دوري أبطال أوروبا، وتفوق عليه في كأس العالم”.
وتطرق ميانا إلى تأثير الخطاب الإعلامي المحيط بمبابي في نظرة الجماهير إلى موسمه، موضحًا: “نجح مبابي، من خلال رسالته الإعلامية، في إقناع الناس بأنه قدم موسمًا أفضل مما قدمه بالفعل”.
وعلى مستوى الأرقام، تشير التقارير المشار إليها إلى تسجيل كين 73 هدفًا في 65 مباراة مع بايرن ميونخ ومنتخب إنجلترا خلال موسم 2025-2026، مقابل 42 هدفًا لمبابي مع ريال مدريد خلال 44 مباراة.
وفي دوري أبطال أوروبا، جاءت الأرقام لصالح مبابي، الذي سجل 15 هدفًا في 11 مباراة، مقابل 14 هدفًا لكين في 13 مباراة، ليتصدر النجم الفرنسي قائمة هدافي البطولة بفارق هدف واحد.
وهو ما يبرز أن تقييم المرشحين للكرة الذهبية لا يرتبط بمؤشر واحد، بل يتأثر بالأرقام الفردية والنتائج والإنجازات في المنافسات الكبرى.
ويتمحور انتقاد ميانا، في النهاية، حول الفارق بين ما يراه أداءً فعليًا لمبابي والصورة التي صنعتها التغطية الإعلامية حول موسمه، مستشهدًا بكين للمقارنة بين ما حققه المهاجمان.




