


هاي كورة
استعرض موقع “جيف مي سبورت” أرقام فينيسيوس جونيور مع ريال مدريد، بعدما خاض 264 مباراة وسجل 83 هدفًا وصنع 75.
رغم تتويجه بعدد كبير من البطولات، يثير تقييم مواسمه الأخيرة تساؤلات حول مدى استمرارية تأثيره مع الفريق الملكي.
يفتح هذا التباين باب النقاش بشأن أحقية النجم البرازيلي في تجديد عقده، ومدى توافق مردوده مع طموحات ريال مدريد.
التفاصيل:
“هل كان يستحق تجديد عقده؟” .. سؤال تفرضه الأرقام التي استعرضها موقع “جيف مي سبورت” عن مسيرة فينيسيوس جونيور مع ريال مدريد، بعدما سجل 83 هدفًا وقدم 75 تمريرة حاسمة خلال 264 مباراة، وفقًا للإحصائيات الواردة في التقرير.
وخلال رحلته مع النادي الملكي، حصد الجناح البرازيلي ألقابًا بارزة، بينها الدوري الإسباني ثلاث مرات، ودوري أبطال أوروبا مرتين، إلى جانب كأس ملك إسبانيا وكأس السوبر الإسباني وكأس السوبر الأوروبي وكأس العالم للأندية.
لكن تقييم قيمة التجديد لا يتوقف عند الحصيلة الإجمالية، بل يمتد إلى قدرة اللاعب على صناعة الفارق عندما ترتفع الضغوط، فقد سجل فينيسيوس هدف الفوز أمام ليفربول في نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2022، ثم أحرز الهدف الثاني لريال مدريد أمام بوروسيا دورتموند في نهائي 2024، كما اختير أفضل لاعب في دوري الأبطال لموسم 2023-2024، وفقًا للاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا”.
وبحسب بيانات موقع “FBref”، سجل فينيسيوس 24 هدفًا وصنع 9 أهداف خلال 39 مباراة في موسم 2023-2024، بمعدل مساهمة تهديفية يبلغ نحو 0.85 في المباراة.
وفي موسم 2024-2025، انخفض رصيده إلى 20 هدفًا و14 تمريرة حاسمة خلال 51 مباراة، ثم سجل 22 هدفًا وصنع 10 أهداف في 53 مباراة بموسم 2025-2026.
وتبدو الصورة أكثر وضوحًا عند مقارنة فترتين متساويتين من المباريات، إذ نقل موقع “Yahoo Sports” أرقامًا تظهر أن فينيسيوس سجل 31 هدفًا وصنع 14 خلال آخر 49 مباراة قبل خسارة الكرة الذهبية، مقابل 16 هدفًا و13 تمريرة حاسمة في المباريات الـ49 التالية، وهذا يعني انخفاض أهدافه إلى النصف تقريبًا، رغم استمرار مساهماته في صناعة الأهداف.
المشكلة ليست أن فينيسيوس توقف عن صناعة الفارق تمامًا، بل أن استمراريته التهديفية لم تعد بمستوى موسم 2023-2024، حين كان أحد أبرز أسلحة ريال مدريد في طريقه إلى لقب دوري أبطال أوروبا.
فهل كان ريال مدريد محقًا في تأمين مستقبل فينيسيوس بعقد طويل، أم أن تراجع أرقامه بعد أزمة الكرة الذهبية كان يستوجب تقييمًا أكثر حذرًا قبل اتخاذ القرار؟




