


وضع المحلل الفني عبيدالله العيسي عمق دكة البدلاء ضمن أبرز التحديات التي قد تواجه النصر خلال الموسم الجاري، معتبرًا أن الفريق يملك أضعف دكة بين خمسة أندية متنافسة على الصدارة، ومحذرًا من أن ضغط المباريات قد يكشف أثر محدودية الخيارات، خصوصًا بين اللاعبين المحليين.
التفاصيل:
وخلال حديثه في برنامج «استديو ثمانية»، قال المحلل الفني عبيدالله العيسي إن النصر يختلف عن الموسم الماضي من حيث الخيارات المتاحة، مشيرًا إلى غياب عبدالرحمن غريب وإصابة سلطان الغنام، ومعتبرًا أن نقص البدائل المحلية قد يزيد صعوبة التعامل مع متطلبات الموسم.
وحذر المحلل الفني من أن النصر قد يدفع ثمن هذه المحدودية مع توالي المشاركات، إذ لا يرتبط التحدي بخيارات التشكيل الأساسي وحدها، بل بقدرة الفريق على الحفاظ على مستوى الأداء عند إراحة بعض اللاعبين أو غيابهم بسبب الإصابة.
وعند النظر إلى حالة سلطان الغنام في ظل طول فترة تعافيه؛ نجد أن صحيفة «الرياضية» قد ذكرت في 3 أكتوبر 2026 أن الظهير الأيمن بدأ مرحلة الجري ضمن برنامجه التأهيلي في الدوحة، بعد خضوعه لجراحة في الرباط الصليبي الأمامي، وهي خطوة ضمن مراحل العودة، وليست إعلانًا عن جاهزيته للمشاركة.
لكن الحكم على قوة دكة البدلاء لا يُحسم بعدد الغائبين وحده؛ إذ يتطلب النظر إلى جودة البدائل المتاحة، وقدرتها على تعويض الأدوار الفنية للاعبين الأساسيين، ومدى مساهمتها عندما تحصل على فرص المشاركة.
ومن هنا، فإن اختبار النصر في المرحلة المقبلة يتمثل في قدرة الجهاز الفني على إدارة دقائق المشاركة وتوزيع الأحمال، مع الحفاظ على التوازن الفني عند إجراء التغييرات، وقد يصبح هذا العامل أكثر تأثيرًا كلما ازدادت كثافة المباريات أو تكررت الغيابات.
ومع ذلك، فإن وصف دكة النصر بأنها الأضعف بين خمسة منافسين يظل تقييمًا يخص العيسي، وليس نتيجة مقارنة إحصائية معروضة في التصريح، وهو يقصد هنا فرق المقدمة وهي: الهلال، القادسية، الاتحاد، والأهلي.




