رياضة

شبح ميسي قبل 16 عاما يطارد حلم تتويج لامين يامال بالكرة الذهبية


هاي كورة

لا يقتصر القلق داخل محيط لامين يامال على هوية الفائز بالكرة الذهبية حسبما أشار الصحفي اينياس مارتي، بل يمتد إلى احتمال أن تتكرر مفارقة تاريخية عاشها ليونيل ميسي عام 2010، حين حصد الجائزة رغم عدم تتويج الأرجنتين بكأس العالم، في وقت امتلك فيه منافسون آخرون حججًا جماعية قوية .

وبحسب مارتي، يعتقد لامين وبرشلونة أنه يستحق الكرة الذهبية، لكن التوقعات بفوزه بجائزة كوبا لأفضل لاعب شاب لا تبدد الشكوك ، فمنذ إطلاق الجائزة عام 2018، لم يجمع أي لاعب بين كوبا والكرة الذهبية في العام نفسه؛ إذ فاز لامين بكوبا عامي 2024 و2025، بينما ذهبت الكرة الذهبية إلى رودري ثم عثمان ديمبيلي.

لكن هاري كين ، المنافس الأبرز للامين تبعا للترشيحات المتداولة في الإعلامين الإنجليزي والإسباني يملك حجة يصعب تجاهلها حيث سجل 73 هدفًا مع بايرن ميونخ ومنتخب إنجلترا خلال الموسم الماضي ، وفاز بثلاثة ألقاب مع النادي الألماني هم الدوري والكأس المحليان وكأس السوبر ، في المقابل، سجل لامين 24 هدفًا مع برشلونة، بحسب OPTA ، وأسهم في تتويجه بالدوري الإسباني، كما توج بجائزة أفضل لاعب في المسابقة .

ومع ذلك فإن استدعاء سيناريو ميسي لا يعني أن التاريخ سيعيد نفسه؛ فلامين يملك إنجازات جماعية، بينها التتويج بكأس العالم مع إسبانيا، بينما تظل الكرة الذهبية محكومة بمعايير تشمل الأداء الفردي والألقاب والسلوك الرياضي، وفق اللوائح الرسمية.

أما إقامة الحفل في لندن، فقد تمنح كين لحظة استثنائية على أرض بلاده إذا فاز، لكنها لا تمنحه أفضلية رسمية في التصويت ، والسؤال هو ما إذا كانت حصيلته التهديفية وألقابه كافية للتفوق على الإسباني الذي جمع بين التألق الفردي والتتويج الدولي؟.



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى