رياضة

كيف تحول إيقاف فينيسيوس إلى سلاح سري منح مورينيو الكلاسيكو؟


هاي كورة

الموجز:

أثار ألفارو بينيتو الجدل بشأن تأثير غياب فينيسيوس جونيور عن ريال مدريد في الكلاسيكو أمام برشلونة، معتبرًا أن ابتعاد الجناح البرازيلي عن أفضل مستوياته وضعف مساهماته الدفاعية يفتحان الباب أمام خيارات هجومية أخرى.

 وجاءت تصريحاته في أعقاب فوز الفريق الملكي بنتيجة 2-1، في مباراة غاب عنها فينيسيوس بسبب الإيقاف، بينما برز يان ديوماندي بوصفه أحد البدائل التي تستحق التقييم بعد مساهماته الهجومية الأخيرة.

التفاصيل:

فتح ألفارو بينيتو، لاعب ريال مدريد السابق والمحلل الإسباني، باب النقاش حول تأثير غياب فينيسيوس جونيور عن مواجهة برشلونة، معتبرًا أن ابتعاد الجناح البرازيلي عن حسابات جوزيه مورينيو قد يمنح المدرب مرونة أكبر في اختيار تشكيلته، في ظل صعوبة اتخاذ قرار بإبقاء لاعب بحجم فينيسيوس على مقاعد البدلاء.

وقال بينيتو: “هل كان غياب فينيسيوس في مصلحة مورينيو؟ كان من الصعب جدًا إبقاؤه على مقاعد البدلاء”، في إشارة إلى المعضلة التي قد يواجهها المدرب عند المفاضلة بين مكانة النجم البرازيلي داخل الفريق ومستواه الفني.

وأضاف المحلل الإسباني: “لو كان فينيسيوس في أفضل مستوياته، لما كان هناك أي مجال للنقاش، لكنه حاليًا بعيد جدًا عن تلك النسخة”، معتبرًا أن تراجع مستوى اللاعب يمنح الجهاز الفني مبررًا لمراجعة خياراته الهجومية.

وامتدت ملاحظات بينيتو إلى الجانب الدفاعي، إذ رأى أن فينيسيوس لا يقدم في المرحلة الدفاعية نصف ما يقدمه يان ديوماندي، في مقارنة تعكس أهمية الالتزام دون الكرة إلى جانب المهارات الهجومية، خاصة في منظومة تحتاج إلى التوازن بين الضغط واستعادة الاستحواذ وصناعة الفرص.

جاءت هذه النقاشات في أعقاب فوز ريال مدريد على برشلونة بنتيجة 2-1 في الكلاسيكو، ليحصد الفريق الملكي ثلاث نقاط مهمة في سباق الدوري الإسباني. 

لكن غياب فينيسيوس عن المباراة لم يكن قرارًا فنيًا من مورينيو، وإنما جاء بسبب الإيقاف، ما يجعل من الصعب اعتبار النتيجة دليلًا قاطعًا على أن الفريق أصبح أفضل في غيابه.

ومع ذلك، فإن تألق يان ديوماندي في المباريات السابقة يمنح المقارنة بعدًا فنيًا يستحق المتابعة. 

فقد سجل وصنع في انتصاري ريال مدريد على إشبيلية ولايبزيج بنتيجة 4-1، ليقدم إضافة هجومية لافتة ويعزز الخيارات المتاحة أمام المدرب.

وأمام لايبزيج، شارك ديوماندي بديلًا لفينيسيوس في الدقيقة 70، قبل أن يصنع هدف كيليان مبابي الثالث في الدقيقة 83 ويسجل الهدف الرابع في الدقيقة 87. 

كما سجل وصنع أمام إشبيلية، وهو ما يعكس قدرته على استغلال الفرص، دون أن يعني ذلك وحده تفوقه على فينيسيوس في جميع الجوانب.

وتكمن القيمة الفنية في هذه المقارنة في اختلاف الأدوار التي يقدمها كل لاعب، ففينيسيوس يمتلك السرعة والقدرة على المراوغة وصناعة الفارق في المواجهات الفردية، بينما قد يمنح ديوماندي المدرب حلولًا مختلفة وفقًا لطبيعة المباراة ومتطلبات الضغط والتحرك دون الكرة.



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى