


هاي كورة
الموجز:
حذر الصحفي الإسباني روبرتو بالومار من أن استمرار تراجع مستوى فينيسيوس جونيور قد يفتح النقاش حول إمكانية رحيله عن ريال مدريد، مطالبًا النجم البرازيلي بمواكبة تطور الفريق تحت قيادة جوزيه مورينيو.
وتأتي هذه التصريحات بعد فوز الملكي على برشلونة بنتيجة 2-1 في الكلاسيكو، بفضل ثنائية كيليان مبابي، في مباراة غاب عنها فينيسيوس للإيقاف، بينما يظل مستقبله مرتبطًا بعقد ممتد حتى صيف 2032.
التفاصيل:
أطلق روبرتو بالومار، الصحفي الإسباني، تحذيرًا بشأن مستقبل فينيسيوس جونيور مع ريال مدريد، في ظل تراجع مستوى الجناح البرازيلي وصعود أسماء أخرى داخل الفريق، معتبرًا أن استمرار الوضع الحالي قد يدفع النقاش إلى مرحلة أكثر جدية بشأن مستقبله في سانتياجو برنابيو.
وقال بالومار عن وضع اللاعب: “يجب على فينيسيوس أن يلحق بهذا القطار”، في إشارة إلى ضرورة مواكبة التطور الذي يعيشه الفريق الملكي، وعدم الابتعاد عن المستوى الذي يفرضه التنافس على المراكز الأساسية.
وأضاف الصحفي الإسباني: “إذا استمر على هذا النحو، فسيكون النقاش التالي هو ما إذا كان ينبغي بيع فينيسيوس”، محذرًا من أن مكانة اللاعب السابقة لا تضمن له البقاء بعيدًا عن الانتقادات إذا استمر تراجع مستواه.
وتكتسب هذه التصريحات أهمية خاصة في ظل تألق كيليان مبابي ويان ديوماندي، اللذين قدما حلولًا هجومية مؤثرة خلال المباريات الأخيرة، ما يزيد المنافسة على الأدوار الهجومية ويضع فينيسيوس أمام تحد لاستعادة أفضل مستوياته.
جاءت تصريحات بالومار عقب فوز ريال مدريد على برشلونة بنتيجة 2-1، في الكلاسيكو الذي أقيم على ملعب سبوتيفاي كامب نو، ليحقق فريق جوزيه مورينيو انتصارًا مهمًا ويقلص الفارق مع منافسه في صدارة الدوري الإسباني إلى ثلاث نقاط.
وافتتح مبابي التسجيل لريال مدريد في الدقيقة 41، بعدما ارتدت عرضية يان ديوماندي منه إلى الشباك، قبل أن يدرك رافينيا التعادل لبرشلونة في الدقيقة 61، مستفيدًا من تمريرة بيدري.
وبينما كان برشلونة يبحث عن هدف التقدم، حسم مبابي المواجهة في الدقيقة 87، بعدما قاد إدواردو كامافينجا هجمة مرتدة ومرر الكرة إلى المهاجم الفرنسي، الذي سجل هدف الفوز، ليمنح ريال مدريد ثلاث نقاط ثمينة في سباق الدوري.
ولم يكن غياب فينيسيوس عن مواجهة برشلونة قرارًا فنيًا من مورينيو، بل جاء بسبب الإيقاف.
فقد تعرض للطرد خلال فوز ريال مدريد على فياريال بهدف دون رد يوم 10 أكتوبر، بعدما شد شعر ناثان ساليفا، ثم احتج على قرار الحكم عقب طرده.
وقررت لجنة الانضباط إيقاف الجناح البرازيلي أربع مباريات في الدوري الإسباني، بواقع مباراتين بسبب واقعة الشد ومباراتين بسبب احتجاجاته، قبل رفض استئناف ريال مدريد.
وبذلك غاب عن مواجهة إشبيلية والكلاسيكو، مع استمرار العقوبة في مباراتي راسينج سانتاندير وفالنسيا.
وفي غيابه، برز ديوماندي بوصفه أحد الخيارات الهجومية المهمة، إذ سجل وصنع أمام إشبيلية في الفوز 4-1، ثم كرر الأمر نفسه أمام لايبزيج في دوري أبطال أوروبا، بعدما سجل هدفًا وصنع آخر خلال الانتصار بالنتيجة ذاتها.
على الرغم من تحذير بالومار، فإن الوضع التعاقدي لفينيسيوس لا يشير إلى اقتراب رحيله بصورة مؤكدة، فقد أعلن ريال مدريد رسميًا في 6 أغسطس 2026 تجديد عقد اللاعب حتى 30 يونيو 2032، لينهي بذلك حالة الغموض التي أحاطت بمستقبله خلال المفاوضات السابقة.
ويبقى السؤال: هل يستجيب فينيسيوس للتحدي ويستعيد مستواه ليؤكد أهميته في مشروع مورينيو، أم أن استمرار تألق البدائل سيجعل مستقبله الرياضي موضع نقاش أكبر رغم تجديد عقده حتى 2032؟




