رياضة

طريقة مورينيو القديمة عادت في الكلاسيكو


هاي كورة

لم يكن الفوز على برشلونة مجرد ثلاث نقاط لريال مدريد، بل كان ردًا عمليًا من جوزيه مورينيو على التساؤلات التي أحاطت بعودته إلى قيادة الفريق، بعدما اختار في الكلاسيكو أن يتخلى عن الاستحواذ ويعتمد على التنظيم الدفاعي والضربات المرتدة .

استحوذ ريال مدريد على الكرة بنسبة 37% فقط، لكنه لم يحتج إلى السيطرة على مجريات اللعب حتى يفرض خطته ، أغلق المساحات أمام برشلونة، وقلص فرصه في استغلال الاستحواذ، ثم اعتمد على سرعة التحول للوصول إلى المرمى، مستفيدًا من الفاعلية الهجومية لكيليان مبابي، الذي ترجم الفرص إلى أهداف .

لكن نجاح مورينيو لم يتوقف عند قراءة المباراة؛ فقد نجح فريقه أيضًا في الحد من تأثير لامين يامال، بينما قدم جود بيلينغهام أداءً مميزًا ساعد ريال مدريد على حسم المواجهة وهنا تظهر إحدى أبرز سمات المدرب البرتغالي ، ليس مطلوبًا أن يفرض فريقه أسلوبه على المنافس طوال المباراة، بل أن يعرف كيف يحد من نقاط قوته ويستغل نقاط ضعفه .

ومع ذلك فإن الانتصار لا يكفي وحده لإعلان عودة مورينيو إلى قمة الكرة الأوروبية ، فالفوز بالكلاسيكو يمنحه دفعة قوية، لكنه يظل اختبارًا واحدًا ضمن موسم طويل، يحتاج فيه ريال مدريد إلى الاستمرارية والقدرة على التعامل مع أنواع مختلفة من المنافسين .



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى