رياضة

10 انتصارات ليست كافية.. باريس وريال مدريد يفضحان حقيقة برشلونة


هاي كورة

الموجز

كشفت خسارتا برشلونة أمام باريس سان جيرمان وريال مدريد خلال أسبوع واحد عن تساؤلات بشأن قدرة الفريق على الحفاظ على مستواه في المواجهات الكبرى، بعدما حقق 10 انتصارات متتالية منذ بداية الموسم.

ووفقًا لما ناقشه برنامج «أفتر فوت» عبر شبكة «آر إم سي سبورت» (RMC Sport) الفرنسية، فإن المشكلة لا تتعلق بالنتائج وحدها، بل أيضًا بتراجع التأثير الهجومي في اللحظات الحاسمة، وصعوبة لامين يامال في تجاوز الرقابة الفردية.

التفاصيل

أعاد السقوط أمام باريس سان جيرمان ثم ريال مدريد فتح النقاش حول المستوى الحقيقي لبرشلونة، الذي بدا في بداية الموسم قادرًا على تجاوز منافسيه بفضل أسلوبه الهجومي وسرعة لاعبيه في صناعة الفرص، لكن المواجهتين الأخيرتين وضعتا الفريق أمام اختبار مختلف، بعدما واجه صعوبة في تقديم التأثير نفسه أمام منافسين نجحا في الحد من خطورته.

وخلال برنامج «أفتر فوت»، عبر الصحفي إدجار جروليو عن خيبة أمله من أداء الفريق، مشيرًا إلى أن الصورة التي قدمها برشلونة في فترات سابقة، بفضل مهارات لاعبين مثل رافينيا ولامين يامال، رفعت سقف التوقعات، قبل أن تأتي المواجهات الكبرى لتكشف الفارق بين الأداء الممتع والقدرة على حسم المباريات الصعبة.

من جانبه، رأى دانيال ريولو أن الانتصارات الكبيرة والأهداف الجميلة قد تدفع إلى المبالغة في تقدير مستوى برشلونة، معتبرًا أن أسلوب الفريق الهجومي يجعل تقييمه أكثر تعقيدًا، ولا يعني هذا أن نتائجه السابقة كانت بلا قيمة، لكنه يطرح تساؤلًا حول مدى قدرة المنظومة على الاحتفاظ بفاعليتها عندما يجد الفريق منافسًا قادرًا على تعطيل أسلحته الأساسية.

ويبرز لامين يامال ضمن أبرز الملفات التي أثارت القلق، بعدما واجه صعوبة في فرض تأثيره المعتاد خلال المباراتين، ففي مواجهة باريس سان جيرمان، تعرض لرقابة من لوكاس هيرنانديز، قبل أن يجد نفسه أمام تحدٍ مشابه أمام مارك كوكوريلا في الكلاسيكو، ما حدّ من المساحات المتاحة له للتحرك وصناعة الخطورة.

وأشار جان لويس تور إلى أن عدم قدرة يامال على الظهور بمستواه المعتاد عندما يواجه رقابة فردية مشددة يمثل جانبًا يحتاج إلى التطور في مسيرته، لكن التحدي لا يقع على اللاعب وحده؛ إذ يحتاج برشلونة إلى حلول جماعية تسمح له بالتحرر من الرقابة، سواء عبر تغيير مواقع زملائه أو استغلال المساحات التي يتركها المدافعون عند التركيز عليه.

وتكشف هذه النقطة أهمية امتلاك الفريق أكثر من طريق للوصول إلى المرمى، فعندما ينجح المنافس في الحد من خطورة لاعب مؤثر، يصبح تنويع الهجمات وتحريك الكرة بسرعة ضرورة لتجنب الاعتماد على المهارات الفردية وحدها، وإذا لم يجد برشلونة البدائل المناسبة، فقد تتراجع فاعليته حتى مع امتلاكه عناصر قادرة على صناعة الفارق.

ومع ذلك، لا تكفي خسارتان للحكم على موسم برشلونة بأكمله، خصوصًا أن الفريق لا يزال ينافس على أهدافه المحلية والأوروبية، لكن النتائج الأخيرة تفرض مراجعة بعض التفاصيل، من كيفية التعامل مع الرقابة الفردية إلى القدرة على إيجاد حلول هجومية عندما تتعطل الخيارات المعتادة.

وبعد سلسلة من 10 انتصارات متتالية، جاءت مواجهتا باريس سان جيرمان وريال مدريد لتختبرا قدرة برشلونة على التعامل مع الظروف الصعبة، والتحدي أمام هانسي فليك الآن ليس استعادة النتائج فقط، بل إثبات أن فريقه قادر على تعديل أسلوبه عندما ينجح المنافس في إغلاق مفاتيح لعبه.



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى