


الموجز
لم ينتظر جوزيه مورينيو عودة فريقه إلى أجواء التدريبات لبدء مراجعة الكلاسيكو، إذ شرع مع طاقمه الفني في تحليل المباراة والأخطاء خلال رحلة العودة إلى مدريد، بحسب الصخفي فيرنانديس سانتوس، في خطوة تسلط الضوء على سرعة الانتقال من تقييم المواجهة الماضية إلى التحضير للاستحقاق التالي أمام راسينغ سانتاندير.
التفاصيل
بدأ جوزيه مورينيو وطاقمه الفني تحليل الكلاسيكو الذي انتهي بتفوق ريال مدريد على برشلونة 2_1 في مباراة حظيت بعدها تجربة مورينيو بإشادة صحفية واسعة، ما عزز الزخم الإيجابي المحيط به وبفريقه، ووفقًا للصحفي فيرنانديس سانتوس، الذي أشار إلى أن الجهاز الفني لم ينتظر استئناف العمل المعتاد لبدء مراجعة المباراة ورصد الأخطاء ، مع توجيه الاهتمام نحو المواجهة المقبلة أمام راسينغ سانتاندير في الجولة 11 من الدوري الإسباني.
وتكشف هذه الخطوة، عن اولوية المراجعة الفنية السريعة في أسلوب عمل مورينيو، إذ لا ينتهي التعامل مع المباراة بمجرد إطلاق صافرة النهاية، بل يتحول ما حدث داخل الملعب إلى مادة للتحليل قبل الانتقال إلى الاستحقاق التالي أمام راسينغ سانتاندير.
ويبرز في هذا السياق عامل الوقت، فبدء المراجعة خلال رحلة العودة يتيج للجهاز الفني الدخول في التحضير للمباراة التالية وهو يحمل تصورًا أوليا عما جرى في الكلاسيكو، بدل تأجيل التقييم إلى مرحلة لاحقة، وتبقى القيمة الحقيقية لهذه الخطوة مرتبطة بما ستكشفه المواجهة المقبلة عن مدى انعكاس المراجعة على أداء الفريق، إذ إن سرعة التحليل تعكس جدية الاستعداد، لكنها لا تكفي وحدها للحكم على فاعلية التصحيح الفني.




