


هاي كورة
انتقدت كارين غالي اعتذار كيليان مبابي للصين بعد تصريحاته المتعلقة بصورة ساخرة للزعيم الصيني ماو تسي تونغ.
رأت أن المصالح المالية والتجارية دفعت اللاعب وريال مدريد ورابطة الليغا إلى التعامل مع الأزمة بهذه الطريقة.
قارنت بين موقف مبابي من الأزمة ومواقفه السابقة في قضايا أخرى، معتبرة أن رد فعله لم يكن بالقوة نفسها.
التفاصيل:
قالت كارين غالي تعليقًا على اعتذار كيليان مبابي للصين: “أجد من الجنون حقًا أن نصل إلى هذه المرحلة، فما قاله هو الحقيقة”، معتبرة أن ماو تسي تونغ كان ديكتاتورًا، لكنها شددت في الوقت نفسه على أن حرية التعبير في الصين تخضع لقيود كبيرة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بتاريخ البلاد ورموزها السياسية.
وانتقدت غالي ما وصفته بترك مبابي وحيدًا منذ بداية الأزمة، مشيرة إلى أن القضية تحولت، من وجهة نظرها، إلى مسألة مصالح مالية، سواء بالنسبة إلى رابطة الدوري الإسباني أو ريال مدريد، الذي قدم اعتذارًا أيضًا.
وأضافت أن مبابي أصدر اعتذاره من أجل حماية ملايينه وعقوده الإعلانية، معتبرة أن موقفه بدا أقل حزمًا مما اعتاد عليه في مواقف أخرى. واستشهدت بموقفه من رفض الترويج للمراهنات الرياضية مع الاتحاد، لتوضح أن العواقب تختلف باختلاف طبيعة القضية والمصالح المرتبطة بها.
وتأتي هذه الانتقادات وسط أزمة تجارية وإعلامية واسعة؛ إذ أكدت وكالة أسوشيتد برس أن ثلاث شركات صينية أنهت شراكاتها مع مبابي، فيما علقت شبكة الإعلام الصينية الحكومية بث مباريات الليغا.
تكشف الأزمة عن حجم التأثير الذي يمكن أن تمارسه المصالح التجارية على مواقف المؤسسات الرياضية والنجوم؛ فبحسب أسوشيتد برس، لم تقتصر التداعيات على الاعتذار، بل امتدت إلى خسارة شراكات تجارية ووقف بث مباريات الدوري الإسباني في الصين.
لكن ذلك لا يثبت وحده أن حماية الأموال كانت الدافع وراء اعتذار مبابي؛ فهذا تفسير تتبناه غالي، بينما أعلن اللاعب في اعتذاره أنه أدرك أن تعليقاته جرحت مشاعر أشخاص في الصين وخارجها، وأكد احترامه للشعب الصيني وتاريخه.
فهل كان اعتذار مبابي تعبيرًا عن مراجعة حقيقية لموقفه، أم أن الخسائر التجارية لعبت الدور الأكبر في دفعه إليه؟




