


هاي كورة
كشف الصحفي تشافي هيرنانديز نافارو، عبر صحيفة ARA، أن هانز فليك استعان منذ بداية عام 2026 بخبيرة نوم دنماركية تدعى آنا ويست لتحسين جودة راحة لاعبي برشلونة.
تزور الخبيرة المدينة الرياضية أسبوعيًا لمراقبة تفاصيل النوم، بداية من الوسائد والأغطية ودرجة حرارة الغرف، وصولًا إلى ملابس النوم والابتعاد عن الشاشات.
تعتمد ويست نظامًا لتصنيف عادات اللاعبين بالألوان الأخضر والأصفر والأحمر، مع اهتمام خاص بمن لديهم أطفال صغار.
التفاصيل:
قرر هانز فليك توسيع اهتمامه بالتفاصيل البدنية للاعبي برشلونة، من خلال الاستعانة بخبيرة النوم الدنماركية آنا ويست منذ بداية عام 2026، وفقًا لما كشفه الصحفي تشافي هيرنانديز نافارو في صحيفة ARA.
وبحسب التقرير، تزور ويست المدينة الرياضية مرة كل أسبوع، لمتابعة العوامل التي تؤثر على جودة نوم اللاعبين، بما يشمل نوع الوسائد ووزنها، والأغطية، ودرجة حرارة غرف النوم، وملابس النوم، فضلًا عن ضرورة الابتعاد عن الشاشات قبل الخلود إلى النوم.
كما تستخدم الخبيرة نظامًا يشبه إشارات المرور لتقييم عادات اللاعبين، إذ تصنفها إلى ثلاثة مستويات: الأخضر والأصفر والأحمر، اعتمادًا على اختبارات تفصيلية.
ويحظى اللاعبون الذين لديهم أطفال صغار باهتمام إضافي، نظرًا لاحتمالية استيقاظهم ليلًا للاعتناء بأطفالهم، وهو ما قد يؤثر على جودة راحتهم.
وأشار التقرير إلى أن هذه النصائح تلقى قبولًا أكبر داخل غرفة الملابس مقارنة بالقرارات التي تقلل الوقت المتاح للاعبين مع عائلاتهم، مثل السفر مبكرًا قبل المباريات أو ربط رحلتين متتاليتين دون العودة إلى برشلونة.
ولا تقتصر أهمية هذه الخطوة على تحسين راحة اللاعبين، بل ترتبط مباشرة بتقليل آثار الإجهاد المتراكم خلال الموسم.
فقد أظهرت مراجعة علمية منشورة في المجلة البريطانية للطب الرياضي (British Journal of Sports Medicine) أن اضطرابات النوم وقصر مدته يرتبطان بارتفاع احتمالات الإصابة لدى الرياضيين، كما أن تحسين عادات النوم قد يدعم التعافي والأداء البدني والذهني.
وهذا يمنح تحرك فليك بُعدًا يتجاوز التفاصيل المنزلية؛ فالهدف ليس فقط أن ينام اللاعب ساعات أطول، بل أن يحصل على نوم منتظم وعالي الجودة يساعده على تحمل ضغط المباريات.
وتزداد أهمية ذلك في برشلونة، حيث يتطلب أسلوب الضغط العالي والتحولات السريعة جاهزية بدنية وذهنية مستمرة، لا يمكن ضمانها بالتدريبات وحدها.
وهنا تظهر قيمة الاستعانة بمتخصصة تتابع ظروف كل لاعب بصورة فردية، بدل فرض تعليمات موحدة على الجميع؛ فاحتياجات لاعب يستيقظ ليلًا بسبب أطفاله تختلف عن احتياجات زميله.
فهل ينجح فليك في تحويل النوم إلى جزء أساسي من منظومة الوقاية والتعافي داخل برشلونة، بحيث يظهر أثره في تقليل الإجهاد والإصابات خلال الموسم؟




