


هاي كورة
كشف جوردي باتايا، عبر صحيفة “موندو ديبورتيفو”، عن مخاوف داخل برشلونة من تداعيات المخالفات المتكررة في منطقة التشجيع Gol 1957.
وصلت إلى النادي معلومات تفيد بأن تراكم الحوادث قد يؤدي في النهاية إلى إغلاق سبوتيفاي كامب نو.
قررت الإدارة عقد اجتماع مع ممثلي المدرج يوم الاثنين، على أمل إعادة فتحه أمام أستون فيلا بشرط ضمان عدم تكرار المخالفات.
التفاصيل:
تحركت إدارة برشلونة لاحتواء أزمة منطقة التشجيع Gol 1957، بعدما تصاعدت المخاوف من أن تؤدي المخالفات والحوادث المتكررة داخلها إلى عواقب تتجاوز إغلاق المدرج نفسه، وصولًا إلى احتمال إغلاق ملعب سبوتيفاي كامب نو.
وبحسب ما أورده الصحفي جوردي باتايا في صحيفة “موندو ديبورتيفو”، فقد وصلت إلى النادي معلومات تحذر من أن استمرار تراكم التجاوزات قد يضع الملعب بأكمله أمام خطر الإغلاق، وهو ما دفع الإدارة إلى التحرك سريعًا لتجنب هذا السيناريو.
وفي هذا السياق، قرر برشلونة الاجتماع مع ممثلي منطقة التشجيع يوم الاثنين، من أجل التوصل إلى اتفاق يضمن عدم تكرار المخالفات السابقة، ويمهد الطريق لإعادة فتح المدرج خلال مواجهة أستون فيلا.
ولا يتعلق الأمر بالنسبة للنادي بمجرد استعادة منطقة التشجيع، بل بتجنب تصعيد قد يؤثر على حضور الجماهير وأجواء المباريات داخل الملعب.
وتزداد حساسية الأزمة لأن برشلونة لا يواجه مجرد مشكلة جماهيرية، بل اختبارًا لقدرته على إثبات أنه يسيطر فعليًا على تنظيم المدرج وتأمينه.
فإعادة فتح Gol 1957 لن تكون كافية وحدها، إذا لم يقدم النادي ضمانات عملية تمنع تكرار التجاوزات، خصوصًا أن أي حادث جديد قد يعزز مبررات فرض إجراءات أكثر صرامة.
كما أن إغلاق كامب نو بالكامل، إن حدث، لن يضر النادي رياضيًا فقط، بل سيهدد إيراداته المرتبطة بالتذاكر والضيافة والأنشطة التجارية في يوم المباراة.
وهنا تكمن المفارقة: مدرج واحد قد يتحول من مصدر دعم للفريق إلى تهديد لاستقرار تجربة الملعب بأكمله، فهل يستطيع برشلونة فرض الانضباط دون خسارة جماهيره الأكثر حماسًا، أم أن فشل الاجتماع المرتقب قد يفتح الباب أمام تصعيد أكبر؟




