


هاي كورة
يقترب غييم فيكتور، صاحب الـ19 عامًا، من دخول قائمة برشلونة لمواجهة ألافيس، وفقًا لما كشفه جوردي كارديرو عبر صحيفة “موندو ديبورتيفو”.
يستطيع اللاعب شغل عدة مراكز، رغم أن مركزه الأساسي هو الظهير الأيمن.
تطور مستواه الدفاعي بشكل ملحوظ، وأصبح أحد قادة الفريق الرديف بعد 10 سنوات قضاها داخل أكاديمية لا ماسيا.
التفاصيل:
بات غييم فيكتور، صاحب الـ19 عامًا، قريبًا من الحصول على فرصة الظهور ضمن قائمة برشلونة لمواجهة ألافيس، بعد رحلة امتدت لعشر سنوات داخل أكاديمية لا ماسيا، وفقًا لما كشفه الصحفي جوردي كارديرو عبر صحيفة “موندو ديبورتيفو”.
ويتميز اللاعب بقدرته على شغل أكثر من مركز داخل الملعب، ما يمنحه مرونة تكتيكية مهمة، رغم أن مركزه الأساسي هو الظهير الأيمن، وهو ما قد يجعله خيارًا إضافيًا أمام المدرب هانز فليك عند الحاجة إلى حلول دفاعية.
وأشار التقرير إلى أن فيكتور أصبح أحد قادة برشلونة الرديف، بعدما شهد مستواه تطورًا واضحًا، خصوصًا على الصعيد الدفاعي، سواء في المواجهات الفردية أو في التمركز والتعامل مع المنافسين.
وتأتي هذه التطورات في وقت قد يمنحه فيه فليك فرصة الاقتراب من الفريق الأول، وربما تسجيل ظهوره الأول بقميص برشلونة، إذا قرر الاستعانة به خلال المرحلة المقبلة.
وتزداد فرص فيكتور في الحصول على فرصة مع الفريق الأول بسبب المرونة التي يمنحها للجهاز الفني، خصوصًا أن فليك يحتاج إلى حلول دفاعية قادرة على تغطية أكثر من مركز خلال ضغط المباريات.
فوجود لاعب يجيد اللعب ظهيرًا أيمن وقلب دفاع يمنح المدرب خيارًا إضافيًا للتعامل مع الغيابات وتدوير التشكيلة، دون الاضطرار إلى استدعاء أكثر من لاعب من الفريق الرديف.
لكن التحدي الحقيقي أمام موهبة لا ماسيا سيكون إثبات قدرته على تنفيذ متطلبات فليك في الضغط والتمركز الدفاعي على مستوى النخبة.
فهل يتحول تعدد مراكز فيكتور من مجرد ميزة في الفريق الرديف إلى ورقة يعتمد عليها فليك فعلًا خلال الموسم؟




