


هاي كورة
الموجز
يستهدف كيليان مبابي مواصلة سجله التهديفي أمام جميع الفرق التي واجهها في الدوري الإسباني، عندما يلتقي ريال مدريد مع راسينج سانتاندير، غدًا الأحد، ضمن منافسات المسابقة، ويمثل الفريق الصاعد حديثًا التحدي رقم 24 للمهاجم الفرنسي، الذي نجح في هز شباك 23 منافسًا سابقًا، وفقًا لما أوردته صحيفة «آس».
التفاصيل
يدخل مبابي المواجهة بمعنويات مرتفعة، بعدما سجل ثنائية في شباك برشلونة خلال الكلاسيكو الأخير، وقاد ريال مدريد للفوز على ملعب كامب نو، ورفع النجم الفرنسي رصيده إلى 14 هدفًا أمام الفريق الكتالوني، كما وصل إلى 100 هدف بقميص النادي الملكي مع بداية موسمه الثالث.
وواصل المهاجم الفرنسي أرقامه المميزة خلال الموسم الحالي، بعدما سجل 14 هدفًا في مختلف المسابقات، من بينها 11 هدفًا في الدوري الإسباني، ليبقى ضمن المنافسين على جائزة هداف الليجا والحذاء الذهبي الأوروبي.
وبحسب صحيفة «آس»، أحرز مبابي 67 هدفًا خلال 75 مباراة في الدوري الإسباني بقميص ريال مدريد، وتمكن من التسجيل أمام كل الفرق الـ23 التي واجهها في المسابقة حتى الآن، ويمنحه لقاء راسينج فرصة لرفع عدد ضحاياه إلى 24 فريقًا، والحفاظ على سجله دون استثناء.
وكانت بعض الفرق قد شكلت تحديًا خاصًا للمهاجم الفرنسي، إذ لم يسجل أمام مالاجا في الجولة الثالثة، قبل أن يهز شباك إلتشي في الجولة السادسة، لينهي بذلك سلسلة إخفاقه أمام الفريق الذي استعصى عليه التسجيل حتى ذلك الوقت، وتأتي مواجهة راسينج الآن لاختبار استمرار هذا السجل، قبل لقاء ديبورتيفو المرتقب لاحقًا.
وتتصدر ريال سوسيداد قائمة أكثر الفرق استقبالًا لأهداف مبابي، بعدما سجل في شباكها سبعة أهداف خلال أربع مباريات، تليها برشلونة بستة أهداف في أربع مواجهات، كما أحرز خمسة أهداف أمام كل من فياريال وإشبيلية، بينما اكتفى بهدف واحد في مرمى مالاجا وإلتشي وريال مايوركا، الذي واجهه أربع مرات.
ولا يقتصر تألق مبابي على أرقامه أمام المنافسين، إذ عاد من فترة التوقف الدولي الأخيرة بمستوى تهديفي لافت، بعدما سجل ستة أهداف وصنع هدفًا خلال آخر خمس مباريات لريال مدريد، وبدأت السلسلة بهدف أمام روما، ثم ثنائية ضد إشبيلية، وهدف مع تمريرة حاسمة أمام لايبزيج، قبل أن يضيف ثنائية الكلاسيكو.
وتبرز أهمية أهدافه أيضًا في تأثيرها على نتائج الفريق، إذ تشير الأرقام الواردة في التقرير إلى أن ريال مدريد كان سيفقد سبع نقاط في الليجا وأربع نقاط في دوري أبطال أوروبا لولا أهداف المهاجم الفرنسي.
ويعكس اعتماد جوزيه مورينيو على مبابي حجم الدور الذي يؤديه داخل الفريق؛ إذ يعد الأكثر مشاركة تحت قيادة المدرب البرتغالي بإجمالي 1161 دقيقة، وبدأ جميع المباريات أساسيًا، بينما استبدله مورينيو ثلاث مرات فقط، ليغيب عن تسع دقائق.
وتضع مواجهة راسينج مبابي أمام فرصة جديدة لتعزيز أرقامه، لكن التحدي الأبرز سيكون الحفاظ على عادته التهديفية أمام منافس لم يسبق له مواجهته في الليجا.




