


هاي كورة
الموجز:
سلطت التقارير الإسبانية الضوء على الأهمية المتزايدة لأردا غولر داخل ريال مدريد، بعدما أصبح ذكاء اللاعب التركي في قراءة المساحات وقدرته على صناعة اللعب بقدمه اليسرى من أبرز أسلحته، وهو ما دفع جوزيه مورينيو إلى الاستفادة من مرونته الفنية وتجربته في أكثر من مركز، سواء على الطرف أو في وسط الملعب.
التفاصيل:
أصبح أردا غولر أحد العناصر التي تصنع الفارق في ريال مدريد تحت قيادة جوزيه مورينيو، بعدما نجح اللاعب التركي في توظيف قدمه اليسرى وذكائه في قراءة اللعب لتقديم حلول هجومية مختلفة للفريق الملكي، وهو ما دفع المدرب البرتغالي إلى إعادة النظر في طريقة الاستفادة من إمكاناته.
ووفقًا لما أوردته صحيفة “آس”، فإن غولر يمتلك قدرات فنية تساعده على شغل أكثر من مركز، بفضل رؤيته الجيدة وسرعة اتخاذ القرار، وهو ما ظهر بوضوح عندما قرر مورينيو الدفع به في وسط الملعب إلى جانب أوريلين تشواميني خلال مواجهة إشبيلية، بدلًا من الاعتماد عليه في مركزه الهجومي المعتاد.
وكانت التجربة ناجحة على مستوى الأرقام، إذ استحوذ ريال مدريد على 65% من الكرة أمام إشبيلية، وحاول تنفيذ 666 تمريرة، نجح في 604 منها، محققًا أعلى حصيلة له في الموسم حتى ذلك الوقت.
كما أكمل غولر 60 تمريرة من أصل 64 بنسبة دقة بلغت 94%، واستعاد الكرة 5 مرات، فضلًا عن تسجيله هدف التقدم للفريق الملكي.
ولم يكن تأثير اللاعب التركي مقتصرًا على هذه المباراة، إذ كشف تحليل نشره موقع “Managing Madrid” في 20 أكتوبر عن تفوقه في صناعة الفرص من الكرات العرضية، بعدما نفذ 17 عرضية ناجحة من أصل 32 محاولة خلال أول 9 مباريات له في الدوري الإسباني، بنسبة دقة بلغت 53.1%، متصدرًا لاعبي المسابقة في هذا الإحصاء وقت نشر التحليل.
وتبرز هذه الأرقام جانبًا مهمًا من قيمة غولر، إذ لا يعتمد فقط على قدرته على صناعة اللعب من العمق، بل يمتلك أيضًا مهارة إرسال الكرات العرضية بدقة كبيرة، سواء من اللعب المفتوح أو الركلات الركنية، وهو ما يمنح ريال مدريد مصدرًا إضافيًا للخطورة الهجومية.
وتمنح هذه الخصائص مورينيو أكثر من خيار تكتيكي، إذ يستطيع الاستفادة من جولر على الجبهة اليمنى بفضل قدمه اليسرى ودقة عرضياته، أو توظيفه في وسط الملعب عندما يحتاج إلى لاعب قادر على الاحتفاظ بالكرة والربط بين الخطوط.
وتكمن قيمته في الجمع بين صناعة الخطورة من الطرف والقدرة على بناء اللعب من العمق، وهو ما يسمح للمدرب بتغيير طريقة الهجوم وفقًا لطبيعة المنافس دون التخلي عن أحد أبرز أسلحته الفنية.




