رياضة

هل خدع مبابي الحكم؟.. اللجنة الفنية تفحص القرار المثير للجدل


هاي كورة

الموجز

  • اللجنة الفنية للتحكيم تستعد لمراجعة ركلة الجزاء التي حصل عليها كيليان مبابي أمام راسينج سانتاندير.
  • النقاش يتركز على طبيعة احتكاك المدافع براتي، ومدى أحقية تقنية الفيديو في التدخل.
  • مراجعة أخرى تنتظر لقطة ركلة جزاء أتلتيك بيلباو في ديربي الباسك.
  • هدف خيتافي المثير للجدل سيكون حاضرًا أيضًا ضمن الحالات المطروحة للتحليل.

التفاصيل

لم ينتهِ الجدل التحكيمي الذي صاحب مباريات الجولة الأخيرة من الدوري الإسباني مع صافرة النهاية، بعدما اتجهت الأنظار إلى اللجنة الفنية للتحكيم، التي تستعد لفحص عدد من القرارات المؤثرة، يتقدمها احتساب ركلة جزاء لصالح كيليان مبابي خلال مواجهة ريال مدريد وراسينج سانتاندير.

وبحسب صحيفة «موندو ديبورتيفو» (Mundo Deportivo)، تعتزم اللجنة، برئاسة فران سوتو، عقد اجتماع لمراجعة ثلاث حالات أثارت نقاشًا واسعًا، من بينها لقطة مبابي التي احتسبها الحكم خوسيه لويس مونويرا مونتيرو داخل منطقة الجزاء، وتتمحور المراجعة حول مدى كفاية تدخل المدافع براتي لإسقاط مهاجم ريال مدريد، وما إذا كان القرار يستدعي تدخل تقنية حكم الفيديو المساعد.

وتكتسب الحالة أهمية خاصة بسبب طبيعة بروتوكول تقنية الفيديو؛ فوجود احتكاك بين اللاعبين لا يعني تلقائيًا وجود مخالفة تستوجب ركلة جزاء، كما أن غرفة VAR لا تتدخل لمجرد وجود مساحة للاختلاف في التقدير، وإنما عندما ترى أن قرار حكم الساحة ينطوي على خطأ واضح وجلي، لذلك ستبحث اللجنة في تفاصيل الالتحام، إلى جانب موقف حكم الفيديو لويس ماريو ميلا من استدعاء الحكم لمراجعة اللقطة.

ولن تتوقف المراجعة عند مباراة ريال مدريد، إذ تشمل أيضًا ركلة الجزاء التي احتسبها أليخاندرو هيرنانديز لصالح أتلتيك بيلباو في ديربي الباسك أمام ريال سوسيداد، بعد احتكاك بين أرانبورو ونيكو ويليامز.

ووفقًا للتقرير، أظهرت تقنية «كينكسون» المستخدمة في الكرة أن لاعب ريال سوسيداد لم يلمسها في الواقعة، وهو ما يدعم تفسير عدم استدعاء الحكم لمراجعة الحالة عبر الشاشة.

أما الحالة الثالثة فتتعلق بهدف خيتافي الذي سبقه احتكاك بين أندريس جارسيا ومانو بوينو، وكان الحكم قد أوقف اللعب لاحتساب مخالفة بناءً على إشارة مساعده، قبل أن ينتهي الهجوم بهدف لخيتافي، ثم تتدخل تقنية الفيديو وتقرر عدم وجود خطأ يستوجب إلغاء الهدف.

ومن المنتظر أن تخضع الحالات الثلاث للتحليل ضمن جلسات المراجعة الدورية التي تنظمها الجهات التحكيمية الإسبانية، وحتى صدور تقييم رسمي، يظل الجدل حول ركلة مبابي قائمًا، خصوصًا أن مراجعة اللجنة لا تعني بالضرورة تغيير نتيجة المباراة، بل تهدف إلى توضيح مدى توافق القرارات مع قواعد اللعبة وبروتوكول تقنية الفيديو.



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى