رياضة

درس جديد من مورينيو إلى فليك


هاي كورة

لم تكن أفضل قرارات جوزيه مورينيو أمام راسينغ سانتاندير مرتبطة بالأهداف الثلاثة التي سجلها ريال مدريد في الشوط الأول، بل بما حدث بعد ذلك، عندما أصبحت النتيجة شبه محسومة، ولم يعد من الضروري التعامل مع المباراة وكأن الفريق مطالب بتسجيل هدف جديد في كل هجمة .

تقدم ريال مدريد بثلاثية نظيفة قبل الاستراحة، بعدما سجل مبابي وبيلينغهام وديوماندي في الدقائق 11 و21 و36، ثم تراجع إيقاعه الهجومي في الشوط الثاني، مع إجراء ثلاثة تبديلات بدأت بخروج غولر في الدقيقة 67، ثم برناردو سيلفا في الدقيقة 77، وديوماندي في الدقيقة 85 ، بحسب بيانات La Liga.

وهنا تظهر المقارنة مع هانز فليك ، أمام ألافيس، كان برشلونة متقدمًا برباعية نظيفة مع نهاية الشوط الأول، لكن الفريق واصل الضغط العالي والهجوم، حتى سجل هدفين إضافيين في الشوط الثاني ، صحيح أن فليك أراح بيدري ورافينيا ولامين يامال، لكنه لم يغير إيقاع الفريق بالقدر نفسه .

المشكلة ليست في تسجيل هدف رابع أو خامس، بل في استهلاك طاقة اللاعبين عندما تكون المباراة قد حسمت بالفعل ، فالموسم لا يقاس بما يقدمه الفريق خلال 90 دقيقة فقط، وإنما بقدرته على الحفاظ على جاهزية عناصره للمواعيد الأصعب .



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى