


هاي كورة
الموجز
- مورينيو يخطط للجمع بين فينيسيوس وديوماندي ومبابي وبيلينغهام في تشكيل ريال مدريد.
- المدرب البرتغالي يطالب الرباعي بتبادل المراكز والتحرك المستمر دون كرة.
- هدف بيلينغهام أمام آيك أثينا يمثل نموذجًا للفكرة التكتيكية الجديدة.
- الخطة تستهدف تفكيك دفاعات المنافسين وفتح مساحات أمام لاعبي الوسط والأظهرة.
التفاصيل
يسعى جوزيه مورينيو إلى استثمار التنوع الهجومي في ريال مدريد بأقصى درجة، من خلال وضع تصور يسمح بمشاركة فينيسيوس جونيور وديوماندي وكيليان مبابي وجود بيلينغهام معًا، دون أن يتحول وجود هذا الرباعي إلى عبء على التوازن التكتيكي للفريق.
ووفقًا لما أورده تقرير رويترز، لا ينوي المدرب البرتغالي استبعاد فينيسيوس من أجل الحفاظ على مكان ديوماندي، بل يريد الاستفادة من قدرات اللاعبين الأربعة، بشرط تنفيذ تعليمات تعتمد على المرونة وتغيير المواقع باستمرار، بدلًا من الالتزام بمراكز هجومية جامدة.
وتقوم الفكرة على دفع المهاجمين إلى التحرك في مساحات مختلفة، بما يجبر مدافعي المنافس على ترك مواقعهم، ويفتح ممرات للاختراق، ويمكن لمبابي التراجع للمساهمة في بناء الهجمات أو التحرك نحو الأطراف، بينما يتحرك فينيسيوس وديوماندي باتجاه العمق، مع منح بيلينغهام حرية الانتقال بين الجانبين لصناعة التفوق العددي.
واستند مورينيو إلى هدف بيلينغهام أمام آيك أثينا باعتباره مثالًا على ما يريده من لاعبيه، فقد أسهم تحرك فينيسيوس في جذب انتباه المدافعين وفتح مساحة، بالتزامن مع انتقال بيلينغهام من الجهة اليسرى إلى اليمنى، قبل أن تنتهي الهجمة بتسديدة الإنجليزي.
ولا تتوقف الفكرة عند تحركات الرباعي، بل تمتد إلى بقية عناصر الفريق؛ إذ إن سحب المدافعين من مواقعهم يمنح لاعبي الوسط والأظهرة فرصًا أكبر للتقدم والمشاركة في الهجوم.
ويتمثل التحدي أمام مورينيو في تحويل هذه المرونة إلى منظومة متناسقة، تجمع بين القوة الهجومية والانضباط، حتى لا يؤدي تبادل المراكز إلى إرباك أدوار اللاعبين أو ترك مساحات يستغلها المنافسون.




