


هاي كورة
فالفيردي يعود إلى الجبهة اليمنى أمام فالنسيا.
أرقام إشبيلية تعزز ثقة مورينيو في قدراته الدفاعية.
ترينت ودومفريس يفشلان حتى الآن في حسم المنافسة.
التفاصيل:
كشفت صحيفة آس الإسبانية، عبر أغوستين مارتين، أن جوزيه مورينيو قرر إعادة فيديريكو فالفيردي إلى مركز الظهير الأيمن أمام فالنسيا، بعدما اقتنع بأن ريال مدريد يقدم مستوى أفضل بوجود اللاعب الأوروجوياني في هذا المركز.
وجاء هذا التوجه بعد الأداء الذي قدمه فالفيردي في أول مشاركة أساسية له بالظهير الأيمن أمام إشبيلية، إذ سجل 6 استرجاعات للكرة، وفاز بـ5 صراعات ثنائية، كأكثر لاعبي الفريق تفوقًا في هذا الجانب، إلى جانب 3 اعتراضات، وإبعاد كرتين، والتصدي لتسديدة.
وأشار التقرير إلى أن مورينيو نجح في إقناع اللاعب بالتأقلم مع المركز، رغم اعتراضه سابقًا خلال فترة تشابي ألونسو، عندما قال: «لم أولد لألعب في مركز الظهير».
ويعتبر المدرب البرتغالي فالفيردي بمثابة «سلاح نووي»، لما يمتلكه من التزام وروح قيادية وقدرة على توحيد المجموعة، بينما لم ينجح ترينت ألكسندر أرنولد ودينزل دومفريس في إقناعه حتى الآن.
وهكذا، يبدو أن مورينيو وجد في فالفيردي حلًا يتجاوز مجرد سد ثغرة دفاعية، إذ يراهن على قدراته البدنية والتكتيكية لمنح الفريق التوازن في الجبهة اليمنى، حتى لو كان ذلك على حساب الاستفادة منه في وسط الملعب.
تكمن المفارقة في أن حل مورينيو لأزمة الظهير الأيمن قد يخلق مشكلة جديدة في وسط الملعب؛ ففالفيردي لا يقدم قيمة دفاعية فقط، بل يعد من أهم لاعبي ريال مدريد في الضغط والارتداد السريع وتغطية المساحات، وهي أدوار يصعب تعويضها بلاعب يؤدي الوظيفة نفسها.
وبالتالي، فإن نجاحه في الجبهة اليمنى لا يعني بالضرورة أن الفريق أصبح أقوى بصورة مطلقة، بل قد يكون مورينيو قد نقل إحدى أهم نقاط قوة الوسط إلى الدفاع مقابل معالجة ثغرة في التشكيلة.
فهل ينجح المدرب البرتغالي في تعويض تأثير فالفيردي بوسط الملعب، أم أن حل أزمة الظهير الأيمن سيكشف أزمة جديدة في قلب الفريق؟




