رياضة

الهلال يظهر بأسوأ نسخة منذ سنوات !


الرياض : « هاي كورة »

رأي خاص بالإعلامي أحمد الفهيد

( الملخص )

شهد الهلال انتقادات حادة بعد خسارته الأخيرة وخروجه من دوري أبطال آسيا ، حيث وصف أداؤه بلا ملامح أو هوية فنية ، مع غياب الإيقاع والروح داخل الملعب . وتوجهت الانتقادات ناحية المدرب سيموني إنزاغي الذي تم تحميله جزءًا من المسؤولية بسبب اختياراته وتشكيلته غير المناسبة .

التفاصيل

” ‏‎الهلال لم يكن سيئًا فقط ، كان بلا ملامح ، وبلا إيقاع ، وبلا هيبة ، وكأنه فريق أُجبر على لعب مباراة لا تشبهه ، لم أشاهده بهذا السوء منذ سنوات ، ليس بسبب النتيجة وحدها ، وإنما بسبب الطريقة التي بدأ بها داخل الملعب . ويتحمل ‎إنزاغي جزءًا من المسؤولية ، عليه الاعتراف بذلك ، والاعتذار عنه ، لأنه اختار الطريقة الخطأ منذ البداية ..

” فكرة اللعب لم تكن مناسبة ، التشكيل لم يكن الأنسب ، ومع مرور الوقت اتخذ قرارات زادت الارتباك ، وعطلت فرص الفوز ، مباراة كانت تحتاج قراءة مختلفة ، لكنها جرت بعكس ذلك تمامًا . لكن تحميل المدرب كل شيء هروب من الحقيقة ، اللاعبون شركاء في هذه الهزيمة ، ويتحملون الجزء الأكبر منها ، لعبوا بلا روح ، ومن دون تركيز ، تمريرات تُقطع بسهولة ، قرارات تتأخر حتى تفقد قيمتها ..

” ذهنيًا الفريق كان متأخرًا خطوة في كل لقطة ، وحين حضرت الفرص أُهدرت ببرود ورعونة لا تليق بفريق يبحث عن بطولة « هو زعيمها » . خسر الهلاليون بطولة كانوا يملكون كل مقومات الفوز بها ، وكان من المفترض أن تكون هدفهم الأول ، هذا النوع من البطولات لا يُفرّط فيه ، خصوصًا حين تكون الطريق مهيأة لك أكثر من غيرك ، لكن الآن لم يعد هناك مجال للنظر إلى الخلف ..

” المطلوب واضح ومحدد : الفوز في كل مباريات الدوري ، والانتظار .. ثم الفوز بكأس الملك ، ما تبقى من الموسم لا يحتمل حلولًا جذرية ، ولا وقت فيه لإعادة التشكيل ، بل يحتاج تحمّل مسؤولية داخل الملعب فقط .. أما الحساب الحقيقي ، فمؤجل إلى الصيف ، حينها يجب أن تُعاد صياغة الفريق بالكامل ، باختيارات أجنبية تصنع الفارق داخل الملعب ، لا أسماء تُجلب لتجلس على مقاعد البدلاء .

” وفي هذه المرحلة تحديدًا ، الكرة في ملعب اللاعبين وحدهم .. لا مدرب سيغير الواقع خلال أسابيع ، ولا إدارة ستستطيع الآن التدخل للتصحح ، الأمر يتطلب من اللاعبين رغبة صادقة في الفوز ، وقتالًا حقيقيًا ، وشخصية لا تظهر إلا في مثل هذه المنعطفات الصعبة والحرجة ” .‎



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى