


أزاحت تقارير صحفية الستار عن التغييرات التي حدثت داخل الاتحاد تجاه ملف التعاقدات والقرارات الفنية ، مقارنة بما كان الوضع عليه سابقًا ، وذلك نتيجة اختلاف في الرؤى الإدارية لدى النادي الجداوي .
أوضحت التقارير أن الإدارة الحالية لم تتقبل حالة المبالغة في الإشادة ببعض الأسماء خلال توليها المهمة في الصيف الماضي ، من بينهم الفرنسي كريم بنزيما ، وهو ما دفعها إلى إعادة ضبط الصلاحيات وفصل اللاعبين عن أي تأثير في القرارات الرياضية .
كما تم اعتماد سياسة أكثر تحفظًا في سوق الانتقالات ، بالتركيز على لاعبي المواليد بدلًا من التعاقدات الكبرى ، إلى جانب محدودية الدعم المالي للصفقات المحلية ، وهو النهج الذي استمر أيضًا خلال الميركاتو الشتوي دون تغييرات كبيرة .




