

وذكرت وسائل إعلام أميركية أن أمودي التقى سوزي وايلز رئيسة موظفي البيت الابيض، ووزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت.
وقال متحدث باسم البيت الأبيض«استضاف البيت الأبيض اليوم اجتماعاً تمهيدياً مع شركة أنثروبيك»، مشيراً إلى أنه كان «مثمراً وبنّاء».
وأضاف «ناقشنا فرص التعاون، بالإضافة إلى تبادل المناهج والبروتوكولات لمواجهة التحديات المرتبطة بتوسيع نطاق هذه التقنية».
التوقف عن استخدام تقنية أنثروبيك
وأضاف المتحدث باسم البيت الأبيض «نتطلع إلى مواصلة هذا الحوار، وسنستضيف مناقشات مماثلة مع شركات رائدة أخرى في مجال الذكاء الاصطناعي».
دعوى قانونية ضد إدارة ترامب
وتقدمت شركة أنثروبيك لاحقاً بدعوى قانونية ضد إدارة ترامب وأخرى ضد وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، لإدراجهما الشركة في قائمة الشركات التي تشكل «خطراً على سلاسل التوريد».
وهذه المرة الأولى التي تصنف فيها شركة أميركية على هذا النحو المخصص في العادة لشركات تابعة لدول أجنبية معادية مثل «هواوي» الصينية.
ولا تزال القضيتان قيد النظر أمام المحاكم الأميركية.
سباق الذكاء الاصطناعي
وصرح متحدث باسم أنثروبيك بأن اجتماع أمودي في البيت الأبيض كان «مثمراً حول كيفية تعاون أنثروبيك والحكومة الأميركية في الأولويات المشتركة الرئيسية مثل الأمن السيبراني وريادة أميركا في سباق الذكاء الاصطناعي».
وأضاف «يعكس الاجتماع التزام أنثروبيك المستمر بالتعاون مع الحكومة الأميركية في تطوير ذكاء اصطناعي مسؤول».
وفي وقت سابق من هذا الشهر، أعلنت أنثروبيك عن أحدث نماذجها للذكاء الاصطناعي «ميثوس» الذي امتنعت عن إتاحته للناس نظراً لما يشكله من مخاطر محتملة على الأمن السيبراني.
وشاركت أنثروبيك نسخة من برنامج «ميثوس» مع شركات الأمن السيبراني «كراود سترايك» و«بالو ألتو نتوركس»، بالإضافة إلى أمازون وأبل ومايكروسوفت في مشروع أطلقت عليه اسم «غلاس سوينغ».
وصرحت أنثروبيك آنذاك بأنها أجرت مباحثات مع الحكومة الأميركية بشأن «ميثوس»، على الرغم من قرار البيت الأبيض الصادر في فبراير شباط بإنهاء جميع العقود مع الشركة الناشئة.
(أ ف ب)




