تقنيات

تحالف التكنولوجيا يتشكل.. كوريا تدعم قفزة فيتنام نحو المستقبل : CNN الاقتصادية



ويزور لي، الذي التقى لام آخر مرة في أغسطس آب الماضي، هانوي برفقة وفد تجاري كبير بعد زيارته للهند، ومن المقرر أن يعقد اجتماعات لمدة يومين، ويخطط لتوقيع ما لا يقل عن دزينة من اتفاقيات التعاون الحكومية، ومن المرجح إعادة التأكيد على هدف رفع حجم التبادل التجاري الثنائي إلى 150 مليار دولار بحلول عام 2030.

ووفقاً للحكومة الفيتنامية، ارتفع حجم التبادل التجاري بنسبة 9.6% العام الماضي ليصل إلى 89.5 مليار دولار.

وأوضح لي لممثلي الجالية الكورية الجنوبية في فيتنام أن سيول تعتزم «توسيع التعاون في مجالات استراتيجية مثل محطات الطاقة النووية، والبنية التحتية، والابتكار العلمي والتكنولوجي، وتعزيز التعاون في قضايا عالمية مثل استقرار سلاسل التوريد، والنمو المستدام، ومواجهة تغير المناخ».

الذكاء الاصطناعي

تحرص فيتنام، وهي مُصدِر رئيسي للهواتف وغيرها من السلع الإلكترونية، على التحول نحو تقنيات أكثر تطوراً، وقبل الزيارة نقلت وسائل الإعلام المحلية عن سفير فيتنام لدى كوريا الجنوبية، فو هو، قوله إن التعاون الثنائي يجب أن يركز على مجالات أشباه الموصلات والذكاء الاصطناعي.

وتُعد كوريا الجنوبية أكبر مستثمر في أسرع اقتصادات جنوب شرق آسيا نمواً، كما تُعتبر مجموعة سامسونغ أكبر مستثمر أجنبي في فيتنام مقارنةً بباقي الشركات، باستثمارات تتجاوز 20 مليار دولار، معظمها في مصانع الأجهزة الإلكترونية.

وأفادت مصادر متعددة مطلعة على المحادثات بأن سامسونغ تجري محادثات مع السلطات الفيتنامية منذ سنوات حول إمكانية إنشاء مصنع لتصنيع أشباه الموصلات.

وتمتلك شركات إنتل وأمكور وغيرها من الشركات متعددة الجنسيات مصانع ضخمة لتصنيع الرقائق في فيتنام، تركز على عمليات التجميع والاختبار والتغليف التي تتطلب عمالة كثيفة لأشباه الموصلات، لكن محاولات هانوي لجذب استثمارات أجنبية لإنتاج الرقائق الإلكترونية الأكثر تطوراً لم تُثمر حتى الآن.

تدريب العمالة

قال كواك سونجيل، المدير التنفيذي للمعهد الكوري للسياسة الاقتصادية الدولية، إن الشركات الكورية الجنوبية العاملة في قطاع الإلكترونيات في فيتنام يمكنها التوسع في برامج التدريب المشتركة والمساعدة في بناء قاعدة من المواهب اللازمة لتحقيق طموحات هانوي الصناعية.

وأضاف سونجيل أن ذلك سيُخفف أيضاً من نقص العمالة الذي يواجه المصنعين الكوريين الجنوبيين، ويساعد هانوي في توطين إنتاج قطع الغيار، وتدريب العمالة الماهرة، والحد من التعرض للضغوط الخارجية.

وتتعرض هانوي لضغوط كبيرة من الولايات المتحدة لتقليل اعتمادها على قطع الغيار الإلكترونية الصينية، حيث كثفت واشنطن في الأشهر الأخيرة تدقيقها للتأكد من أن البضائع الصينية لا تُهرب عبر فيتنام إلى الولايات المتحدة الأميركية، لتفادي الرسوم الجمركية الضخمة التي فرضها ترامب على الصين.

(رويترز)



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى