

وكانت إدارة ترامب قد أعطت في يناير/كانون الثاني الضوء الأخضر رسميًا لمبيعات رقائق H200 من إنفيديا إلى الصين بشروط مُعينة، ما أثار مخاوف عميقة لدى المتشددين تجاه الصين في واشنطن، الذين يخشون أن تستغل بكين هذه التقنية لتعزيز قدراتها العسكرية.
لكن مصادر أفادت بأن شحنات الرقائق الإلكترونية تعثرت بسبب خلافات حول شروط البيع في كل من الصين والولايات المتحدة.
كما سُئل لوتنيك يوم الأربعاء عما إذا كانت إدارة ترامب تعتزم إعادة فرض قاعدة كانت ستقيد شحنات التكنولوجيا الأميركية المتقدمة إلى آلاف الشركات الصينية.
وقد تم تأجيل تطبيق هذه القاعدة، المعروفة باسم قاعدة الشركات التابعة، لمدة عام في نوفمبر/تشرين الثاني كجزء من مفاوضات تجارية مع الصين.
وقال لوتنيك: «أوافق على أن قاعدة الشركات التابعة أمرٌ حكيمٌ ينبغي على الولايات المتحدة الأميركية النظر فيه، لكنها جزء من توازن اتفاقية التجارة الشاملة».
(رويترز)




