


الرياض: «هاي كورة»
مقال للصحفي سام تايجه
يتناول المقال قصة عدد من اللاعبين الذين لم يحصلوا على فرص كافية في أكاديميات أندية كبيرة، وتم الاستغناء عنهم مبكرًا قبل أن يبرزوا لاحقًا في أعلى المستويات، ومن بينهم دكلان رايس، رودري، ومايكل أوليسيه
يركّز المقال على فكرة أن بعض الأندية الكبرى تملك مواهب واعدة في فرق الشباب، لكنها لا تمنحهم الوقت الكافي للنضج أو لا تقيّم إمكاناتهم بشكل صحيح، ما يؤدي إلى خسارة لاعبين أصبحوا لاحقًا من نجوم كرة القدم في أوروبا.
دكلان رايس
خرج من أكاديمية تشيلسي في سن صغيرة، قبل أن يصبح أحد أبرز لاعبي خط الوسط في الدوري الإنجليزي مع أرسنال ومنتخب إنجلترا.
رودري
تطوّر تدريجيًا بعد مسيرة شبابية بين أندية إسبانية مختلفة قبل أن يصل إلى مانشستر سيتي ويصبح محورًا أساسيًا في خط الوسط.
مايكل أوليسيه
مرّ بتجارب متعددة في بداياته بين عدة أكاديميات قبل أن يتألق في كريستال بالاس ثم ينتقل إلى بايرن ميونخ ويثبت نفسه كلاعب مؤثر.
ويخلص المقال إلى أن «التسرع في الاستغناء عن المواهب» أصبح مشكلة متكررة في كرة القدم الحديثة، حيث تفقد الأندية لاعبين كانوا قادرين على الوصول إلى مستوى النخبة لو أُعطوا وقتًا أكبر للتطور داخل منظومتها.




