


رأي خاص بالصحفي عدنان جستنية
” فوز الهلال الليلة [ أمام النصر ] لن يعني مجرد انتصار داخل الملعب ، بل سيكون بمثابة رد عملي قوي على كل الأصوات التي شككت في قدرة المدرب [ سيموني إنزاغي] على النجاح ، وفي مقدمتها آراء وتحليلات الكابتن القدير سامي الجابر …
فحصد بطولتين في موسم واحد كفيل بأن يقلب الطاولة عليه لمصلحة المدرب ، ويمنحه أفضلية معنوية كبيرة أمام منتقديه ، الذين راهن كثير منهم على فشله وعدم قدرته على الاستمرار .
والسؤال الذي يفرض نفسه : هل ستتغير المواقف حينها ويأتي الاعتراف بالنجاح ؟ أم أن البعض سيواصل انتظار أي تعثر جديد للمطالبة برحيله مهما حقق من إنجازات ؟ ” .




