


رأي خاص بالصحفي عيسى المسمار
” كانوا ينتظرون أن يعتزل رونالدو دون أن يلمس بطولة مع النصر ، وكان أقصى أحلامهم أن تنتهي حكايته بعيدًا عن منصات المجد ، لكن الذي لم يفهموه … أن الأساطير لا تُحرم من المجد ، بل تصنعه
وأن النصر حين يقترن باسم الدون ، فالتاريخ يُكتب بلغة مختلفة . واليوم ، تحوّل انتظارهم للخذلان إلى مشاهدةٍ قسرية لأمجاد العالمي ، وما زالت القصة تحمل ما يؤلمهم أكثر … ” .




