

وتمتلك شركتا فياسات وإيكوستار الأميركيتان تراخيص من المقرر أن تنتهي صلاحيتها في مايو 2027، وتدرس المفوضية الأوروبية كيفية تخصيص الطيف الترددي مستقبلاً، في الوقت الذي يسعى فيه الاتحاد الأوروبي إلى تقليل اعتماده على التكنولوجيا الأميركية.
وأضاف المصدران أن منظومة IRIS2 متعددة المدارات التابعة للاتحاد الأوروبي، والتي تضم 290 قمراً صناعياً، والتي جاءت كردٍّ على مشروع ستارلينك، ستكون من بين الشركات الأوروبية التي ستحصل على جزء من الطيف الترددي.
أفادت مصادر مطلعة بأن الشركات البريطانية والنرويجية يمكنها أيضاً التقدم بطلب للحصول على ترخيص.
وأوضح أحد المصادر أن تفاصيل المقترح، المقرر الإعلان عنها يوم الأربعاء، قد تخضع للتغيير خلال اجتماع المفوضين في نفس اليوم.
وذكر المصدر أن إصرار أحد المفوضين على تخصيص كامل الطيف الترددي للشركات الأوروبية قد وضعهم في خلاف مع رئيسة قسم التكنولوجيا في الاتحاد الأوروبي، هينا فيركونين، التي لا ترغب في استبعاد أي شركة. وأضاف المصدر أن فيركونين يُرجح أن تفوز في هذا النقاش.
ورداً على سؤال للتعليق يوم الثلاثاء، قال المتحدث باسم المفوضية، توماس رينييه، إن الاتصال عبر الأقمار الصناعية على مستوى الاتحاد الأوروبي «مرادف للمرونة والأمن والقدرة» في ظل السياق الجيوسياسي الراهن.
وأضاف: «يُعد الاتصال عبر الأقمار الصناعية عنصراً أساسياً في سيادتنا التكنولوجية وأمننا ودفاعنا، كما أكد مشروع IRIS2».
(رويترز)




