


رأي خاص بالإعلامي فارس أحمد
( الملخص )
أشار أحمد إلى أن ملف تجديد عقد فرانك كيسيه مع الأهلي ما زال مفتوحًا دون أي قرار حاسم حتى الآن ، حيث تبقى جميع الاحتمالات واردة بين التجديد أو الرحيل ، وفق رغبة الأطراف المعنية وإمكانية تقديم اللاعب لتنازلات من أجل الاستمرار . مؤكدًا أن الفريق بحاجة للاعب وسط قوي في حال استمرار الإيفواري أو التعاقد مع بديل مميز في حال رحيله .
التفاصيل
” بخصوص كيسيه الحقيقة أني لا أملك أي معلومة مؤكدة حول تجديده من عدمه ، ومن وجهة نظري كل الخيارات ما زالت مفتوحة . قد يجدد ، وقد لا يجدد ، والأمر يعتمد على رغبة جميع الأطراف ، وربما يحتاج فرانك لتقديم تنازلات إذا كان الهدف هو الاستمرار .
بالنسبة لي القضية ليست كيسيه بحد ذاته ، بل جودة القرار . إذا جدد ، فيجب أن يكون هناك لاعب وسط قوي أمامه ويخفف الحمل عنه . وإذا رحل ، فيجب أن يأتي بديل على مستوى عالٍ أو أفضل . هذا هو الأهم . أرى أن أرقامه ومستواه شهدت بعض التراجع مقارنة بموسمه الأول . هل يستطيع العودة لنسخته الأفضل ؟ نعم . هل من الممكن أن يستمر التراجع ؟ نعم أيضًا .
ولذلك يجب دراسة تجديده بعناية . أنا من المؤمنين بأن الفريق البطل لا يحتاج إلى تغيير كبير لمجرد التغيير . إذا رحل لاعب واحد وتم تعويضه بشكل أفضل فهذا أمر طبيعي . أما تغيير عدة عناصر مؤثرة دفعة واحدة فقد يكون مخاطرة غير محسوبة . ( لذلك أرفض تمامًا تغيير محرز وكيسيه مع بعضهم بل أحدهم وبشرط ضمان بديل أفضل ) الأهلي مقبل على موسم مهم جدًا ، والنجاح لا يقاس بعدد التغييرات ، بل بجودتها .
المطلوب هو إخراج العنصر الأقل عطاءً وإضافة العنصر الأكثر فائدة ، بحيث يصبح الفريق أقوى لا أضعف . إذا لم تكن الإدارة والمدرب واثقين أن التغيير سيجعل الفريق أفضل ، فأحيانًا المحافظة على قوة الفريق الحالية أفضل من المغامرة بتغييرات قد تعيده للخلف .
نحن اليوم أمام خيارين : خطوة للأمام أو خطوة للخلف ، لذلك يجب أن تكون كل القرارات مدروسة بعناية شديدة . العام الماضي غيرنا إنزو بفيرمينو فتراجعنا خطوه للخلف بدلاً من تقدمنا للأمام ولا أتمنى يتكرر هذا الأمر هذه السنة . الأهلي بطل النخبة مرتين ، والمرحلة الحالية تحتاج إلى تطوير ذكي ودقيق ، لا إلى تغييرات عشوائية فقط من أجل التغيير ” .




