رياضة

مقارنة ساخرة تضع باريس والسيتي في مرمى الانتقادات !


باريس : « هاي كورة »

الموجز :

في قلب الصراع في الميركاتو ، يبرز تساؤل هام يغيب عن الكثيرين وسط الصفقات والأرقام الفلكية ، هل ما نقوم بمتابعته هو بناء لفرق قادرة على حصد الألقاب ، أم أننا أمام تحول استراتيجي مخيف يقوده عمالقة يملكون مفاتيح الخزائن المفتوحة ؟

التفاصيل :

الصحفي الرياضي باول تينوريو وضع يده على الأزمة عندما وصف ما يحدث في ناديي باريس سان جيرمان ومانشستر سيتي بأنه أقرب لعمليات “تجميع النجوم” منه إلى البناء الكروي حيث كتب

باريس سان جيرمان ومانشستر سيتي لا يوقعان مع لاعبين؛ إنهما يزرعان لاعبي كرة القدم ، أحدهما يجمعهم جميعا في مركز الجناح ، والآخر في خط الوسط ، لديهما عدد لا نهائي من الجواهر بفضل بطاقة ائتمان الأب ، ويريدان ترقية غرفة كؤوس دوري أبطال أوروبا مباشرة إلى المستويين الثالث والثاني “.

لماذا تثير هذه الاستراتيجية المخاوف ؟

الأمر لا يتعلق فقط بالقدرة المالية أو “بطاقة ائتمان الأب” كما يصفها تينوريو بسخرية ، بل يكمن الخطر في تحويل دوري أبطال أوروبا إلى ما يشبه “المستوى الثاني” في لعبة فيديو ، حيث الهدف هو حشد أكبر عدد من الأوراق لرفع مستوى خزينة البطولات .

هل هذا النهج المستنزف للأموال سيضمن لهم عرش أوروبا ؟ الواقع يخبرنا أن التكديس لا يصنع الفريق ، فكرة القدم لعبة توازن ، ومن يظن أن شراء الأسماء هو اختصار الطريق نحو الكأس ذات الأذنين ، ربما يغفل عن أن الروح التي تبني الأبطال لا تشترى في سوق الانتقالات .

وفي نهاية المطاف سيبقى السؤال معلقا : هل نعيش عصرا جديداً لكرة القدم ، أم أننا نشهد فقاعة كروية ستنفجر بمجرد أن تغلق الخزائن ؟



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى