


الموجز:
رأي خاص بالإعلامي غرم الله الزهراني
“كيسيه وقلنا: لاعب يريد فرض شروطه على الأهلي لكن يلحق به رياض محرز كارثة وقد يكون الاسم القادم إيبانيز!.. مصيبة أن يتم تفكيك فريق مقبل على استحقاقات قارية بعد أن أثبت أنه قادر على المنافسة وحصد البطولات إن صحت هذه التوجهات فهي تثير الكثير من علامات الاستفهام.. ما يحدث في الاهلي تفكيك واضح..”.
التفاصيل:
تحمل تغريدة الإعلامي غرم الله الزهراني أبعاداً تحليلية هامة يمكن تفكيكها إلى أربعة محاور رئيسية هي كالتالي:
1- الاستقرار مقابل التجديد: يؤكد الزهراني أن تفكيك القوام الأساسي للفريق الجداوي الذي أثبت قدرته على المنافسة في دوري روشن والمحافل القارية يحمل مخاطرة فنية عالية؛ فاستبدال لاعبين بحجم “محرز” و”كيسيه” ليس مجرد عملية استبدال لاعبين، بل هو تغيير لهوية الفريق التكتيكية. السؤال الجوهري هنا: هل تملك الإدارة بدائل بنفس الجودة والخبرة القارية؟ الخوف من تحول عملية “التجديد” إلى “هدم للمكتسبات” هو ما يثير قلق الجماهير.
2- ضغط النفقات: افترض الزهراني أن تكون هذه الخطوات جزءاً من عملية “ترشيد مالي” ضخمة لمواجهة تضخم الرواتب. فرض اللاعبين لشروطهم أو تمسكهم بامتيازات عقودهم في ظل رؤية إدارية تهدف لتقليل الفاتورة المالية يُعد توجهاً عاماً في الأندية السعودية مؤخراً. ومع ذلك، فإن نجاح هذه السياسة يعتمد كلياً على “عائد الاستثمار”، فإذا لم تتحول المبالغ الموفرة إلى صفقات ذكية، سيعتبر القرار فشلاً ذريعاً.
3-سيكولوجية التوقعات: يعيش جمهور الأهلي حالة من الترقب والحذر. فالإعلام الرياضي، كما أشار غرم الله الزهراني، يرى في هذه التوجهات “تفكيكاً”. جماهير الأهلي، التي طالما عانت من تقلبات إدارية في سنوات سابقة، ترى في الحفاظ على النجوم “رمزية” ومؤشراً على قوة النادي. وأي خروج لأسماء كبرى دون تبرير شفاف يزيد من الاحتقان ويضع الإدارة تحت ضغط إعلامي لا يرحم.
4- تحدي النخبة: يستعد الأهلي لموسم يحمل تحديات آسيوية كبرى. المسابقات القارية تتطلب خبرات دولية وتناغماً فنياً طويل الأمد. التغيير الجذري قبل بداية الموسم بأسابيع قليلة قد يؤدي إلى “فترة تأقلم” طويلة، مما قد يكلف الفريق غالياً في أدوار المجموعات أو الأدوار الإقصائية.




