


« هاي كورة »
الموجز:
شن النجم الفرنسي ريان شرقي، نجم مانشستر سيتي ومنتخب فرنسا، هجوماً حاداً على الطاقم التحكيمي عقب نهاية مباراة بلاده ضد باراغواي في مونديال 2026، مبدياً دهشته من تغاضي الحكم عن معاقبة التدخلات العنيفة للمنافس.
التفاصيل:
أثار ريان شرقي، صانع ألعاب المنتخب الفرنسي، جدلاً واسعاً في المنطقة الإعلامية المختلطة عقب نهاية المواجهة المعقدة التي جمعت الديوك بمنتخب باراغواي ضمن نهائيات كأس العالم 2026.
لاعب مانشستر سيتي لم يخفِ غضبه العارم من الطريقة التي أدار بها حكم اللقاء المباراة، مؤكداً أن فريقه واجه عنفاً بدنياً مفرطاً دون أي حماية تحكيمية طوال الـ 90 دقيقة.
كتيبة ديدييه ديشامب، المدير الفني للمنتخب الفرنسي حققت فوزًا صعبًا بهدف دون رد أمام باراغواي في إطار منافسات دور الـ16 ببطولة كأس العالم، ليضرب موعدًا مع منتخب المغرب الذي حقق الفوز هو الآخر أمام منتخب كندا بثلاث أهداف دون رد.
وفي تصريح ناري يعكس حجم الإحباط داخل المعسكر الفرنسي، قال شرقي: “لم أكن أعلم أن لاعبي باراغواي يمكنهم ارتكاب 30 خطأ دون الحصول على أي إنذار”.
يعتبر هذا للتصريح تلخيصًا للمعاناة الكبيرة التي عاشها لاعبو الخط الأمامي لفرنسا، الذين تعرضوا لرقابة لصيقة وضرب مستمر من مدافعي باراغواي لإيقاف خطورتهم الفنية، وهو الأسلوب اللاتيني التقليدي الذي نجح في تعطيل مفاتيح لعب الديوك.
المباراة شهدت بالفعل نسقاً بدنياً عنيفاً واعتماداً كبيراً من لاعبي باراغواي على ارتكاب الأخطاء التكتيكية في وسط الملعب لتعطيل المرتدات الفرنسية السريعة.
من وجهة نظر العديد من الجماهير فإن هذا التغاضي التحكيمي أسهم في توتر الأجواء داخل الملعب وخروج اللاعبين عن تركيزهم، مما أثر بشكل مباشر على النتيجة النهائية للمواجهة.
ومن المتوقع أن تثير تصريحات شرقي ردود أفعال واسعة لدى اللجنة المنظمة للبطولة، خصوصاً أن فرنسا تطالب بحماية موهبيها من الإصابات الخطيرة في هذا الدور المتقدم من المونديال.




