


هاي كورة
تتجه أنظار ريال مدريد إلى تألق نجومه في كأس العالم 2026، وسط قناعة داخل النادي بأن جوزيه مورينيو قادر على توظيف الثلاثي كيليان مبابي وجود بيلينغهام وفينيسيوس جونيور بالشكل الذي عجز عنه المدربون السابقون.
التفاصيل
يعيش ريال مدريد حالة من التفاؤل بعد المستويات اللافتة التي يقدمها أبرز نجومه في كأس العالم 2026، حيث يواصل كيليان مبابي تألقه مع منتخب فرنسا، بينما يقود فينيسيوس جونيور هجوم البرازيل بثبات، ويؤدي جود بيلينغهام دورًا مؤثرًا مع منتخب إنجلترا.
وبحسب صحيفة “ماركا” الإسبانية، ترى إدارة النادي الملكي أن هذه المستويات تؤكد امتلاك الفريق أحد أقوى الخطوط الهجومية في العالم، مع تزايد الثقة في قدرة المدير الفني البرتغالي جوزيه مورينيو على استخراج أفضل ما لدى هذا الثلاثي خلال الموسم المقبل.
وأشارت الصحيفة إلى أن المدربين السابقين، وعلى رأسهم كارلو أنشيلوتي، لم ينجحوا في الوصول إلى الصيغة المثالية التي تسمح لمبابي وبيلينغهام وفينيسيوس بتقديم أفضل مستوياتهم معًا، رغم الإمكانات الهائلة التي يمتلكها كل لاعب.
ويمنح المونديال مؤشرات مهمة حول الأدوار التي قد يعتمد عليها مورينيو مستقبلًا، إذ يلعب بيلينغهام مع إنجلترا في مركز هجومي متقدم يمنحه حرية أكبر للوصول إلى منطقة الجزاء، وهي إحدى أبرز نقاط قوته.
في المقابل، يستفيد مبابي مع منتخب فرنسا من التحرك باستمرار في الجهة اليسرى، وهو المركز الذي شهد انطلاقته الحقيقية نحو النجومية، بعيدًا عن أدوار المهاجم الصريح التي شغلها في فترات مختلفة مع ريال مدريد.
أما فينيسيوس، فيواصل تقديم مستويات مميزة بقميص البرازيل تحت قيادة أنشيلوتي، ليصبح أحد أبرز أسلحة “السيليساو” في رحلة البحث عن لقب كأس العالم، في وقت لا تزال فيه إدارة ريال مدريد تعتبره عنصرًا أساسيًا في مشروع الفريق، مع استبعاد فكرة رحيله خلال سوق الانتقالات الصيفية.
ويأمل ريال مدريد أن ينجح مورينيو في تحويل التألق الفردي لنجومه في كأس العالم إلى منظومة هجومية متجانسة داخل “سانتياغو برنابيو”، بما يعيد الفريق إلى المنافسة بقوة على جميع الألقاب خلال الموسم الجديد.




