


هاي كورة
توقعات الذكاء الاصطناعي ترجح تأهل البرازيل إلى ربع نهائي كأس العالم 2026، مع أفضلية واضحة على النرويج، رغم امتلاك الأخيرة أحد أخطر مهاجمي البطولة، إرلينغ هالاند.
التفاصيل
تتجه الأنظار إلى المواجهة المرتقبة التي تجمع البرازيل والنرويج، مساء الأحد، ضمن منافسات دور الـ16 من كأس العالم 2026، في مباراة تجمع بين أحد أكثر المنتخبات تتويجًا باللقب العالمي، ومنتخب يملك قوة هجومية قادرة على تهديد أي منافس.
ووفقًا لتوقعات نماذج الذكاء الاصطناعي، يدخل المنتخب البرازيلي المباراة مرشحًا لتحقيق الفوز خلال الوقت الأصلي بنسبة 53.6%، مقابل 22.4% لصالح النرويج، بينما تبلغ احتمالية انتهاء اللقاء بالتعادل واللجوء إلى الأشواط الإضافية 24%.
ولا تقتصر الأفضلية على نتيجة المباراة، إذ تمنح النماذج الإحصائية البرازيل فرصة تبلغ 65.6% للتأهل إلى الدور ربع النهائي، مقابل 34.5% فقط للمنتخب النرويجي.
ويعتمد المدير الفني كارلو أنشيلوتي على مجموعة من العناصر الهجومية المميزة، يتقدمها فينيسيوس جونيور، إلى جانب برونو غيماريش الذي تألق في البطولة بصناعة أربع تمريرات حاسمة، فيما تلقى الجهاز الفني دفعة قوية بعودة نيمار إلى الجاهزية، مع اقتراب رافينيا من التعافي الكامل، بينما يستمر غياب لوكاس باكيتا.
في المقابل، يعول المنتخب النرويجي على هدافه إرلينغ هالاند، الذي يعيش واحدة من أفضل فتراته التهديفية، بعدما سجل في آخر 13 مباراة رسمية متتالية، كما أحرز خمسة أهداف في النسخة الحالية من كأس العالم، بدعم من صانع الألعاب مارتن أوديغارد، صاحب ثلاث تمريرات حاسمة في البطولة.
ورغم خطورة هجوم النرويج، تكشف الأرقام عن بعض المشكلات الدفاعية، بعدما استقبل الفريق أربعة أهداف أمام فرنسا في دور المجموعات، إلى جانب منحه منافسيه عددًا كبيرًا من الفرص، وهو ما قد يمنح البرازيل أفضلية إذا نجحت في استغلال المساحات.
ومن المتوقع أن تفرض البرازيل أسلوبها القائم على الاستحواذ والضغط المرتفع، مع الاعتماد على سرعة التحولات عبر الأطراف، بينما سيراهن المنتخب النرويجي على الهجمات المرتدة والكرات الطويلة نحو هالاند، إضافة إلى استغلال الكرات الثابتة.
ورغم أن المؤشرات الرقمية تميل بوضوح إلى المنتخب البرازيلي، فإن وجود مهاجم بحجم هالاند يجعل فرص النرويج في صناعة المفاجأة قائمة، إذا نجح في استثمار الفرص التي قد تتاح له خلال اللقاء.




