


هاي كورة
الموجز:
أرسل الاتحاد الكرواتي لكرة القدم خطاباً رسمياً إلى رئيس الاتحاد الدولي (فيفا)، جياني إنفانتينو، للتعبير عن خيبة أمل واعتراض شديد على الأداء التحكيمي وآلية اتخاذ القرارات خلال مباراتهم ضد البرتغال في دور الـ 32 بكأس العالم، والتي انتهت بخسارتهم 2-1، مسلطاً الضوء على نقطتين أساسيتين:
1- التطبيق الخاطئ تماماً لبروتوكول تقنية الـ VAR في ركلة جزاء البرتغال.
2- الإلغاء الخاطئ لهدف تعادل يوشكو غفارديول بداعي تسلل وهمي رصده “مستشعر الكرة” دون لمسة فعلية.
التفاصيل:
فتحت الإدارة الكروية في زغرب ملف الأخطاء التحكيمية المونديالية بشكل رسمي، معربة عن استيائها البالغ من الطريقة التي أديرت بها التكنولوجيا في مواجهة البرتغال المصيرية.
وجه المتحدث باسم الاتحاد الكرواتي لكرة القدم، توميسلاف باتساك، رسالة مباشرة إلى رئيس الفيفا عقب الخروج من دور الـ 32 لمونديال 2026 بعد الهزيمة بهدفين مقابل هدف.
وجاءت تصريحات باتساك الرسمية بالنص كالتالي:
“لقد أرسل الاتحاد الكرواتي لكرة القدم خطاباً إلى رئيس الفيفا، جياني إنفانتينو، للتعبير عن خيبة أملنا العميقة واعتراضنا بشأن المباراة ضد البرتغال، ليس بسبب القرارات التحكيمية بحد ذاتها إذ يمكن مناقشة مثل هذه القرارات بعد كل مباراة، بل بسبب الآلية التي أدت إلى اتخاذ تلك القرارات”.
“بادئ ذي بدء، نرى أن بروتوكول تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) قد طبّق بشكل خاطئ تماماً فيما يتعلق بركلة الجزاء التي احتسبت للبرتغال، وأنه لم يكن ينبغي استدعاء الحكم لمراجعة الواقعة عبر الشاشة الموجودة بجوار الملعب”.
“والأهم من ذلك، نعتقد أن هدف التعادل الذي سجله يوشكو غفارديول قد ألغي بشكل خاطئ بداعي التسلل؛ فخلافاً لقوانين اللعبة وروح كرة القدم، تم احتساب تسلل ضد ماريو باشاليتش بناءً على لمسة مزعومة من إيغور ماتانوفيتش ، وهي لمسة لم تحدث في الواقع من وجهة نظرنا ، حيث اتخذ القرار لمجرد أن المستشعر أشار إلى حدوثها”.
“نرى أن هذا يمثل سوء استخدام للتكنولوجيا، نحن نرحب باستخدام التكنولوجيا في كرة القدم، لكننا لا نعتقد أن هذا النوع من التطبيق يصب في مصلحة الفيفا أو الفرق أو مشجعي كرة القدم”.
“ندرك أن خطابنا لن يخفف من وطأة الألم وخيبة الأمل التي يشعر بها مشجعونا ولاعبونا، لكننا نرى أنه من المهم لفت انتباه الفيفا إلى هذه القضايا والمطالبة بتفسير مفصل لجميع القرارات”.




