


الموجز:
طوى الحكم الدولي عبدالرحمن السلطان، الاثنين، صفحةً من حياته دامت 18 عاماً في الملاعب السعودية، مقدماً خطاب اعتزاله الرسمي إلى لجنة الحكام الرئيسة بالاتحاد السعودي لكرة القدم، ليضع حداً لمسيرةٍ لم تكن مجرد رحلة مع الصافرة، بل حكاية تدرج فيها من ملاعب الدرجات الأدنى وصولاً إلى الشارة الدولية التي نالها عام 2017، وهو صاحب واقعة الأهلي الشهيرة خلال الموسم الماضي، حينما قال للاعبي الراقي: “ركزوا على البطولة الآسيوية”.
التفاصيل:
لم تكن مسيرة السلطان مفروشة بالورود؛ فقد وجد صاحب الـ 39 عاماً نفسه في عين العاصفة الموسم الماضي، حين ارتبط اسمه بجدل واسع عقب مباراة الأهلي والفيحاء بالدوري السعودي للمحترفين، حيث اتهم بتوجيه عبارة “ركزوا على البطولة الآسيوية” للاعبي الراقي أثناء عمله حكماً رابعاً، في اللقاء الذي انتهى بنتيجة (1-1).
حينها، كانت الأضواء مسلطة عليه، قبل أن تأتي التسجيلات الصوتية للمباراة لتنصفه وتغلق الملف بشكل رسمي، مؤكدةً نزاهة الرجل من اتهامات إدارة الأهلي واللاعبين الموجهة له.
لكن الرجل الذي أدار أعقد المباريات لم يكتفِ بالتواجد ميدانياً؛ إذ صقل خبرته بعيداً عن المستطيل الأخضر بحصوله على درجة الماجستير في إدارة أعمال كرة القدم، وهو ما يمهد الطريق أمام فصلٍ جديد في حياته.
فوفقاً لمصادر مقربة منه عبر صحيفة «الرياضية»، لا ينوي السلطان الابتعاد طويلاً عن الرياضة، بل يستعد لخوض غمار تحد جديد قد يكون إدارياً، فنياً، أو أكاديمياً، ليضع عصارة خبرته الطويلة التي جمعت بين سحر الميدان وعلم الإدارة، في خدمة الكرة السعودية من زاوية مختلفة، على أن تكشف خلال الفترة القادمة.




