


هاي كورة
الموجز:
الحكم الفرنسي يثير عاصفة من الجدل بعد إلغاء هدف الفراعنة.
شبكة فوكس سبورتس العالمية تؤكد عدم قانونية إلغاء هدف مصر الثاني وفق بروتوكول الـ APP.
استقرار الخط الخلفي للمنافس قبل التسجيل يسقط حجة العودة للخطأ القديم.
التفاصيل:
أثار الطاقم التحكيمي بقيادة الفرنسي فرانسوا ليتكسيه جدلاً واسعاً بعد إلغاء هدف المنتخب المصري الثاني في شباك الأرجنتين، خلال المباراة التي انتهت بخسارة الفراعنة بنتيجة (3-2) ضمن منافسات دور الـ16 بكأس العالم وخروجهم من منافسات البطولة.
ونشرت قناة “فوكس سبورتس” تحليلاً تحكيمياً مفصلاً استندت فيه إلى قانون الفيفا الخاص بمرحلة بناء الهجمة، موضحة بالنقاط الخمس التالية، بحسب تفسيرها لبروتوكول الـAPP، كيف جاء قرار إلغاء الهدف المصري مخالفاً للقانون:
1- المسافة وبُعد اللقطة: ينص القانون على أنه كلما بَعُدت المسافة عن المرمى، يقل تبرير تدخل تقنية الفيديو، وفي حالة مصر، حدثت المخالفة المفترضة في منتصف الملعب على بُعد 80 متراً تقريباً من المرمى الأرجنتيني، وهي مسافة ضخمة رأت الشبكة أنها تجعل العودة للقطة غير مبررة قانونياً.
2- نوع وحجم الخطأ: يشترط بروتوكول التقنية أنه كلما زاد البُعد عن منطقة الجزاء، يجب أن يكون الخطأ صارخاً وواضحاً لإلغاء الهدف، أما التلامس الذي احتسبه الحكم فاعتبرت الشبكة أنه كان هامشياً وتافهاً لا يرتقي لتدخل “الفار”.
3- اتجاه اللعب وسرعة الهجمة: مهمة تقنية الفيديو هي التدخل في الهجمات المباشرة والمرتدات الخاطفة المباغتة، والهجمة المصرية لم تكن مرتدة سريعة، بل مرت ببناء منظم وتمريرات متعددة ومستمرة حتى وصلت للشباك.
4- الاستحواذ والسيطرة الكاملة: يشترط القانون فرض سيطرة مستمرة على الكرة منذ لحظة الخطأ وحتى التسجيل، والهجمة شهدت تداولاً طبيعياً واستحواذاً متبادلاً عبر تمريرات عرضية وطولية قبل اللقطة الختامية، مما يفصل الخطأ الأول عن الهدف.
5- تنظيم دفاع المنافس: إذا كان دفاع الخصم مستقراً ومنظماً ولديه فرصة كاملة لمنع الهدف، فإن الخطأ القديم يفقد قيمته القانونية، وعند لحظة التسجيل، كان دفاع المنتخب الأرجنتيني متمركزاً بالكامل في مواقعه ولم يكن مشتتاً أو متأثراً باللقطة البعيدة، وهو ما اعتبرته الشبكة دليلاً على صحة الهدف المصري قانوناً.
واختتمت الشبكة تحليلها بالقول إن هذه المعطيات كانت، من وجهة نظرها، تدعم احتساب الهدف.








