
وأوضحت شركة أوربت ووركس أن المشروع لا يقتصر على قمر صناعي واحد، إذ تخطط الشركة لإطلاق 10 أقمار صناعية بحلول العام المقبل، لتشكيل كوكبة قادرة على تصوير الموقع نفسه على الأرض كل 3 ساعات بدلًا من مرة واحدة يوميًا.
وأكدت الشركة أنها من أوائل مشغلي كوكبات الأقمار الصناعية عالميًا الذين يعتمدون هذا المستوى من الحوسبة المتقدمة على متن الأقمار.

موعد الإطلاق
تعتزم شركة أوربت ووركس شحن القمر الصناعي «ألتير» إلى موقع الإطلاق في ولاية كاليفورنيا الأميركية خلال الخريف المقبل، قبل أن يصل إلى مدار على ارتفاع 500 كيلومتر فوق سطح الأرض.
وسيكون القمر قادرًا على التقاط صور للأرض في وقت شبه لحظي، لتصبح الإمارات لأول مرة مزودًا لتكنولوجيا الفضاء، وليس مجرد مستخدم لها.
تقنية جديدة تُسرّع تقييم الكوارث وتعزز المراقبة
تستهدف التقنية الجديدة قطاعات واسعة، إذ ستساعد شركات التأمين في تقييم أضرار الفيضانات خلال ساعات، بينما تتيح لجهات مكافحة حرائق الغابات رصد مؤشرات الخطر مبكرًا قبل اندلاع الحرائق.
وتوفر الكوكبة مراقبة متواصلة عبر تحديث الصور كل ثلاث ساعات، ما يعزز قدرات المراقبة للحكومات وشركات الملاحة.
استراتيجية تعتمد على التكنولوجيا الغربية
قال حمد الله محب، الرئيس التنفيذي بالإنابة لشركة أوربت ووركس والرئيس التنفيذي للشركة الأم مارلان سبيس، إن الشركة اختارت استخدام مكونات أميركية وأوروبية فقط.
وأوضح أن القرار يهدف إلى تسهيل الوصول إلى الأسواق الغربية، مضيفًا: «إذا اشترينا مكونات من الصين فلن نتمكن من بيع منتجاتنا إلى الغرب».
وأشار إلى أن الشركة وقّعت بالفعل أول عقد مع عميل أوروبي، وتجري محادثات مع مشترين في أميركا الشمالية.
طموح عالمي وإدراج محتمل في البورصة
أكد محب أن هدف الشركة هو أن تصبح خلال 5 إلى 10 سنوات واحدة من أكبر شركات مراقبة الأرض عبر الأقمار الصناعية في العالم.
وأضاف أن خيار الطرح العام الأولي في البورصة مطروح مستقبلًا، لكنه يبقى قرارًا يعود إلى مجلس إدارة الشركة.
ويرى محب أن الإدراج الأخير لشركة سبيس إكس في الأسواق المالية، والذي تجاوزت معه قيمتها السوقية 1.77 تريليون دولار، أسهم في زيادة اهتمام المستثمرين بقطاع الفضاء.
وقال إن ذلك يسهل جذب المستثمرين والعملاء، بغض النظر عن أداء السهم بعد الإدراج.
«لحظة متجر التطبيقات» في صناعة الأقمار الصناعية
شبه محب مشروع الشركة بما وصفه بـ«لحظة متجر التطبيقات» في صناعة الأقمار الصناعية.
وأوضح أن اسم «ألتير» مستوحى من الحاسوب الشخصي الذي أُطلق عام 1975، والذي أسهم في انتشار البرمجيات سهلة الاستخدام، مضيفًا أن طموح الشركة هو جعل تشغيل الأقمار الصناعية بسيطًا كما أصبحت البرمجيات الشخصية في ذلك الوقت.




