

يتولى هذه المبادرة الاتحاد الدولي للصناعة الفونوغرافية (IFPI) ورابطة صناعة التسجيلات الأميركية (RIAA)، إلى جانب الجهة المنظمة لجوائز غرامي وعدد من منظمات الموسيقى المستقلة.
ويشمل ذلك، بحسب بيان، الموسيقى «المُنشأة بالكامل بواسطة أوامر نصية للذكاء الاصطناعي»، بالإضافة إلى الأغاني التي يكون فيها «الأداء الصوتي الرئيسي» أو «جزء موسيقي أساسي» منتجاً بواسطة الذكاء الاصطناعي.
الأعمال الموسيقية المُولّدة بالذكاء الاصطناعي
أما التصنيف الثاني الذي يحمل تسمية «مدعوم بالذكاء الاصطناعي»، فيُستخدم للأعمال الموسيقية «التي تتضمن مساهمة بشرية جوهرية في عملية الابتكار»، لكن تمت الاستعانة بالذكاء الاصطناعي في بعض عناصرها.
ولكي تُصنّف أغنية ضمن هذه الفئة، وليس ضمن فئة «مُولّدة بالذكاء الاصطناعي»، ينبغي أن يكون أشخاص قد تولوا الأجزاء الموسيقية الرئيسية وأي أداء غنائي.
وستسعى الجهات التي وضعت هذه التصنيفات إلى «تطبيقها مع منصات الموسيقى الرقمية، والموزعين، وشركات تجميع المحتوى، والجهات المعنية بوضع المعايير»، بحسب البيان.
حتى اليوم، تُعدّ منصة «ديزر» الفرنسية الوحيدة التي تُصنّف بشكل تلقائي المقاطع الموسيقية المُولّدة بالذكاء الاصطناعي.
في نهاية نيسان/أبريل، أطلقت «سبوتيفاي» تصنيف «تم التحقق منه من سبوتيفاي» الذي يشير إلى أن الفنان أو الفرقة على الأرجح بشر وليسوا مُولّدين بالذكاء الاصطناعي.
(أ ف ب)




