تقنيات

مؤسس «ديب سيك»: الذكاء الاصطناعي العام أولويتنا وليس تعظيم الأرباح : CNN الاقتصادية



قال مؤسس شركة ديب سيك الصينية الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي، ليانغ وينفنغ، إن الشركة تضع تطوير الذكاء الاصطناعي العام (AGI) على المدى الطويل في مقدمة أولوياتها، بدلاً من التركيز على تعظيم الأرباح، بحسب ما نقلته صحيفة ييكاي الحكومية الصينية، الخميس.

وأضاف التقرير أن ليانغ أدلى بهذه التصريحات خلال اجتماع استمر 4 ساعات مع مستثمرين، استناداً إلى محضر للاجتماع.

التمسك بنهج المصدر المفتوح

وأوضح ليانغ أن الشركة تميل إلى الإبقاء على أكثر نماذجها تطوراً متاحة بنظام المصدر المفتوح، معتبراً أن تطوير البرمجيات مفتوحة المصدر وتحقيق الإيرادات التجارية لا يتعارضان.

وبرزت ديب سيك عالمياً مطلع العام الماضي بعد إطلاق نموذجي V3 وR1 منخفضي التكلفة، اللذين شككا في الافتراضات السائدة بشأن قدرة الصين على منافسة شركات الذكاء الاصطناعي الأميركية، رغم القيود التي تفرضها واشنطن على صادرات الرقائق المتقدمة.

وأغلقت الشركة مؤخراً أول جولة تمويل في تاريخها عند تقييم يقارب 52 مليار دولار، منهيةً استراتيجية استمرت سنوات برفض التمويل الخارجي، في ظل تصاعد المنافسة من شركات محلية مثل بايت دانس، إضافة إلى شركات ناشئة مدعومة بقوة مثل مونشوت وزد.إيه آي.

القدرة الحاسوبية هي العقبة الأكبر

وأشار ليانغ إلى أن أكبر التحديات التي تواجه الشركة يتمثل في القدرة الحاسوبية، موضحاً أن الفجوة الرئيسية مع الولايات المتحدة تتعلق بالحصول على الموارد، وليس بالخبرات التقنية.

وأضاف أن ديب سيك تخطط مستقبلاً لبناء مجمعات حوسبة ضخمة خاصة بها للذكاء الاصطناعي، لكنها لم تحسم بعد ما إذا كانت ستطور رقائق ذكاء اصطناعي مملوكة لها.

ونقل التقرير عنه قوله: آمل أن أتمكن من شراء الرقائق بسعر معقول حتى لا أضطر إلى تصنيعها بنفسي.

وكانت الولايات المتحدة قد فرضت بالفعل قيوداً على تصدير بعض أكثر رقائق الذكاء الاصطناعي تطوراً إلى الصين، لكن امتنعت حتى الآن عن إدراج ديب سيك، وشركة سي إكس إم تي الصينية لصناعة رقائق الذاكرة، وأكثر من 100 شركة أخرى تعتبرها واشنطن مصدر مخاطر على الأمن القومي، ضمن القائمة التجارية السوداء، تجنباً لتصعيد التوتر مع بكين، بحسب ما ذكرته رويترز.

ديب سيك تشعل سباق الذكاء الاصطناعي

برزت شركة ديب سيك عالمياً مطلع عام 2025 بعدما أعلنت تطوير نموذج ذكاء اصطناعي بتكلفة تقل عن 6 ملايين دولار وخلال شهرين فقط باستخدام رقائق إنفيديا H800 الأقل تطوراً.

وأثار الإعلان شكوك المستثمرين بشأن المليارات التي تضخها شركات التكنولوجيا الأميركية الكبرى في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، كما ساهم في موجة بيع واسعة لأسهم القطاع، وسط توقعات بأن تؤدي نماذج الشركة منخفضة التكلفة إلى زيادة المنافسة وربما إشعال حرب أسعار في خدمات الذكاء الاصطناعي.

وفي المقابل، شكك محللون في تقديرات التكلفة التي أعلنتها الشركة، معتبرين أنها لا تشمل جميع نفقات تطوير النماذج، لكنهم أقروا بأن نهج ديب سيك قد يدفع الشركات الأميركية إلى تبني أساليب أكثر كفاءة في تطوير الذكاء الاصطناعي.



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى