


هاي كورة
الموجز
غير ريال مدريد أولوياته في سوق الانتقالات الصيفية، بعدما تراجع اهتمامه بالتعاقد مع الفرنسي مايكل أوليسيه، جناح بايرن ميونخ، ووجه أنظاره نحو الإيفواري يان ديوماندي، لاعب لايبزيغ، في صفقة قد تصل قيمتها إلى 100 مليون يورو، ويأتي هذا التحول لعدة اعتبارات رياضية واقتصادية، في ظل المنافسة مع باريس سان جيرمان وليفربول على ضم اللاعب الشاب.
التفاصيل
واصل ريال مدريد تحركاته لتدعيم خط الهجوم، واضعًا يان ديوماندي على رأس أولوياته، بعدما تراجع عن فكرة التعاقد مع مايكل أوليسيه، رغم التقارير التي تحدثت سابقًا عن رغبة الدولي الفرنسي في ارتداء قميص الفريق الملكي.
ويرتبط القرار بعدة عوامل، يأتي في مقدمتها المقابل المالي، إذ يتمسك بايرن ميونخ بالحصول على نحو 200 مليون يورو للموافقة على بيع أوليسيه، وهو رقم اعتبره ريال مدريد مبالغًا فيه، في حين تبدو صفقة ديوماندي أقل تكلفة، إذ قد تُحسم مقابل ما يقارب 120 مليون يورو كحد أقصى.
كما ينظر النادي الإسباني إلى عامل السن باعتباره أحد أبرز عناصر المفاضلة، إذ يبلغ ديوماندي 19 عامًا فقط، مقابل 24 عامًا لأوليسيه، ما يمنح إدارة ريال مدريد فرصة للاستثمار طويل الأمد في لاعب قابل للتطور، مع إمكانية تحقيق عائد مالي كبير مستقبلًا.
ويُضاف إلى ذلك تمسك بايرن ميونخ باستمرار أوليسيه، حيث أبلغ النادي الألماني أكثر من مرة أنه لا ينوي التفريط في اللاعب، بل يسعى إلى تمديد عقده حتى صيف 2031، وهو ما جعل فرص إتمام الصفقة تبدو معقدة.
في المقابل، يتمتع لايبزيغ بمرونة أكبر في المفاوضات، خاصة أنه تعاقد مع ديوماندي قبل فترة مقابل 20 مليون يورو، ويبدو مستعدًا لدراسة العروض الكبيرة التي قد تحقق له مكاسب مالية ضخمة.
وتمنح القدرات الفنية للاعب الإيفواري أفضلية إضافية، إذ يستطيع شغل مركزي الجناح الأيمن والأيسر، إلى جانب اللعب كصانع ألعاب، كما يقدم مساهمات دفاعية جيدة، وهو ما يتوافق مع رؤية الجهاز الفني الذي يبحث عن لاعب متعدد الاستخدامات.
ويواجه ريال مدريد منافسة قوية من باريس سان جيرمان وليفربول على ضم ديوماندي، إلا أن إدارة النادي ترى أن الصفقة تمثل خيارًا أكثر واقعية من الناحية المالية والفنية مقارنة بمحاولة التعاقد مع أوليسيه خلال الميركاتو الحالي.




